أعظم فرحة في الحياة، هي فرحة النجاح بأيّ مجال إن كان الدراسة أو العمل، فلتعمل بصبر واجتهاد لتنال هذه الفرحة.
السعداء لا يملكون كلّ شيء بل مقتنعين بكلّ شيء.
الفرح لحظة، والرضا حياة.
السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة، أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق.
المطر، والقهوة، والقراءة، أشياء تخبرنا أنّ السعادة ليست بحاجة إلى البشر.
السعادة هي أن أسهر طول الليل لكي أقرأ كتاب جميل.
نحن لا يمكن أن نتعلم الشجاعة والصبر إذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح.
الفرح وردة تنبت داخل بيوتنا لا نقطفها من حدائق الآخرين.
السعادة من أجل الآخرين هي يتيم يرى صديقه نائماً في حضن والديه، فيحبس دمعه، ويبتسم.
سعادتك الحقيقية أن تنهي يومك، ولم تقتل سعادة أحد، ولم تغتاب، ولم تفضح ستر أحد.
ابتسم، وتغنى بالسعادة، وإن كنت لا تملك شيء، فالحزن يقصف من أعمارنا عمر.
أحياناً تسعدنا أشياء لا قيمة لها عند البعض.
كن أنت الفرح أينما حل أبهج.
السعادة هي رضا أمي عني.
من لم يصنع السعادة لنفسه لن يصنعها له الآخرون.
تكلمني عن السعادة؟ أكلمك عن الأكل.
إنّ الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا، وعقائدنا ملكاً للآخرين، ونحن بعد أحياء، إنّ مجرد تصورنا لها أنّها ستصبح ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض زاداً للآخرين، ليكفي أن تفيض قلوبنا بالرضا، والسعادة والاطمئنان.
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً، فلو تلفّت حولك، ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح، ومفاتيح السعادة بيدك، ولكنك غافل عنها، فكثير منا لا يدرك أنّه في سعادة إلّا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها، وفي حقيقة الأمر نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام.
السعادة هي المعنى، والهدف الأساسي للحياة، وسبب سعادة الإنسان إلى أن يرحل عن هذا الكون.
يفضل المرء السعادة على المعاناة، ويجعل هناك مساحة كافية للمستقبل ليملأ حياته بالمفاجآت السارة.
اكتشفت أنّ السعادة هي أن تملك مشروعاً، أمّا العافية فهي أن تضحك من قلبك.
السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس.
إنّ الإنسان في حاجة إلى الفرح أثناء فترات الاستراحة النادرة التي تتخلل عذابه.
الكفاح يملؤني سعادة تفوق قدرتي على فعل أيّ شيء، ويبدو لي أنني لن أسقط في النهاية تحت وطأة الكفاح، بل تحت وطأة الفرح.
إنّ الحياة قصيرة لدرجة أنّ الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقاً جيداً سوف تنزلق منك الحياة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.