ما يعرضه القرآن الكريم من واقع وحقائق متكاملة يعد في نظري من أهم ميزات هذا الكتاب، والأكيد أنّ كافة القطع النثرية وما تم تدوينه من روائع الكتابات لا يعد شيئاً مقابل القرآن الكريم.
لقد طالعت وبدقة الأديان القديمة والجديدة وخرجت بنتيجة هي أنّ الإسلام هو الدين السماوي والحقيقي الوحيد، وأنّ الكتاب السماوي لهذا الدين وهو القرآن الكريم ضم كافة الاحتياجات المادية والمعنوية للإنسان وقاده نحو الكمالات الأخلاقية والروحية.
لقد ابتعدت مصاديق السعادة والسيادة عن المسلمين بسبب تهاونهم في اتباع القرآن والعمل بقوانينه وأحكامه وذلك بعدما كانت حياتهم موسومة بالعزة والفخر والعظمة، وقد استغل الأعداء هذا الأمر فشنُّوا الهجوم عليهم، نعم إنّ هذا الظلام الذي يخيم على حياة المسلمين إنّما من عدم مراعاتهم لقوانين القرآن الكريم لا لنقص فيه أو في الإسلام، عموماً فالحق أنّه لا يمكن أخذ أي نقص على الدين الإسلامي الطاهر.
قال سيد قطب رحمه الله: إنّ هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلّا لمن يقبل عليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.