العربية  

books شروط الأذان والإقامة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شروط الأذان والإقامة (Info)


شروط الأذان

تُشترَط في الأذان مجموعةٌ من الشروط بيانها فيما يأتي:

  • دخول وقت الصلاة: يُشترَط أن يُرفع الأذان عند دخول وقت الصلاة؛ إذ إنّه شُرِع للإعلام بالصلاة، ولا معنى لرفعه قبلها، بل قد يُؤدّي إلى حدوث لَبْسٍ وخللٍ لدى السامعين.
  • الترتيب والموالاة: يُشترَط في الأذان ترتيب عباراته كما رُوِيت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ولا يجوز تقديم بعضها على بعض، ولا تأخيرها، كما تُشترَط الموالاة في الأذان؛ ويُقصَد بها ألّا يقع فاصلٌ زمنيٌّ بين عباراته، ويُستثنى من ذلك السكوت القصير، أو الكلام لضرورةٍ ما، كتحذير شخصٍ ما من خطرٍ سيقع به.
  • صدوره من شخصٍ واحدٍ: فصدور الأذان من اثنين فأكثر قد يُؤدّي إلى وقوع إشكالٍ واختلافٍ.
  • اللغة العربيّة: فلا يجوز أن يُرفَع الأذان بلغةٍ غير العربيّة إلّا في حال عدم وجود من يرفعه بها، ويجوز رفع الأذان ممّن لا يُحسن اللغة العربيّة إن رفعه المُؤذِّن له وحده دون جماعةٍ.
  • إسماع بعض الجماعة: لا بُدّ من إسماع الأذان للغير حتى وإن كان واحداً، والأفضل إسماعه للجميع، وعلى المُؤذِّن أن يُسمِع نفسه الأذان إن كان منفرداً على أن يكون سمعه سليماً لا علّة فيه.


شروط الإقامة

يُشترَط في الإقامة تحقّق الأمور الآتية:

  • دخول وقت الصلاة.
  • استحضار النيّة.
  • اللغة العربية السليمة من الأخطاء التي تُغيّر المعنى.
  • مراعاة الترتيب بين عبارات الإقامة؛ فلا يجوز التقديم أو التأخير فيها.
  • الموالاة، وعدم الفصل بين العبارات بفاصلٍ زمنيٍ.
  • اتِّصال الإقامة بالصلاة؛ فلا يجوز القَطع بمدّةٍ زمنيةٍ طويلةٍ بين الإقامة والصلاة، وعليه إعادة الإقامة عند الحنفيّة، بخِلاف غيرهم من المذاهب التي قالت بعدم الإعادة.
  • رفع الصوت بالإقامة بدرجةٍ أخفّ من صوت الأذان، وبذلك يتحقّق القصد من الإقامة بالقيام؛ لأداء الصلاة.


شروط المُؤذِّن

يُشترَط في المؤذن تحقّق ثلاثة أمورٍ بيانها فيما يأتي:

  • الإسلام.
  • التمييز؛ فلا يصحّ الأذان من صبيٍّ غير مُميّزٍ، أو شخصٍ غير عاقلٍ، أو سكران.
  • الذكورة؛ فلا يصحّ الأذان من امرأةٍ.


شروط مُقيم الصلاة

لا تختلف شروط مُقيم الصلاة عن شروط المُؤذِّن سالفة الذكر، إلّا أنّ العلماء اختلفوا في شرط الذكورة؛ فهي تصحّ من المرأة لنفسها، بينما لا تصحّ في حال أقامتها للرجال عند الشافعية والمالكية، أمّا الحنفية فقد قالوا بصحّة إقامة الصلاة من المرأة للرجال مع كراهة فعلها، وقال الحنابلة بأنّ الذكورة شرطٌ للإقامة كما هي شرطٌ للأذان، فلا تُطلَب من المرأة، وبيان آراء المذاهب الفقهيّة في إقامة المرأة الصلاةَ على النحو الآتي:

  • القول الأول: قال الشافعية باستحباب إقامة الصلاة من المرأة لنفسها، أو للنساء، ووعدم جواز إقامتها للرجال، وقال المالكية بندب إقامة المرأة لنفسها سرّاً لا جهراً، وخلاصة رأي المالكية يدلّ على أنّ الأذان والإقامة أمران لا يجبان على النساء، وإن أقامت المرأة لنفسها أو لجماعة النساء فأمرٌ حسنٌ.
  • القول الثاني: قال الحنفية بانعدام الأذان والإقامة في حقّ النساء؛ استدلالاً بحديث أسماء بنت بريد أنّها قالت: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: (ليس على النساءِ أذانٌ ولا إقامةٌ)، وروى الحنابلة عن بعض أهل العلم أنّ إقامة المرأة للصلاة أمرٌ حسنٌ لعموم الأدلّة، وقالوا بأنّ المرأة ليس عليها أذانٌ ولا إقامةٌ.


Source: mawdoo3.com