If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشر الكتاب الثالث لأتشيبي «سهم الرب» عام (1964م). وكما سابقتها، تستكشف الرواية التداخلات بين عادات قبائل الأغبو والمسيحية الأروبية. وتقع أحداث القصة في قرية أومارو في بدايات القرن العشرين، وتحكي الرواية قصة حياة أوزولو وهو رئيس كهنة الأولو، والذي أمر أبنه لمعرفة أسرار الأجانب، وخصوصًا بعدما صُدم من قوة التدخل البريطاني في المنطقة. وكما هو الحال مع أكونكو في «الأشياء تتداعى» وكذلك مع أزولو في في «ليس مطمئنًا»، قابل أزولو نهايته التراجيدية.
وقد جاءت الفكرة لكتابة هذه الرواية عام (1959م)، حينما عرف أتشيبي بقصة رئيس الكهنة الذي سجنه أحد الضباط. وتتطورت الفكرة بعدها بعام، حينما وجد أتشيبي مجموعة من أثار قبيلة الإغبو يستخرجها عالم الأثار ثرستان شو، وقد ذُهل أتشيبي من مدى الرقي الثقافي لهذه الأثار. وفي الوقت الذي أظهر له أحد معارفه سلسلة من الرسائل السرية من ضباط الاستعمار (والتي لا تختلف عن تلك التي أشار إليها في روايته «الأشياء تتداعى» الخاصة بالقبائل البدائية لجنوب النيجر.) جمع أتشيبي هذه الخيوط التاريخية جنبًا إلى جنب، ليكتب روايته الثالثة «سهم الرب». ومثل الأعمال السابقة لأتشيبي، نالت «سهم الرب» إشادة من النقاد. وتم نشر النسخة المعدلة منها في (1974م) لتعديل ما وصفه أتشيبي " نقاط الضعف الهيكلية."
وفي إحدى الخطابات إلى أتشيبي، أعرب الكاتب الأمريكي جون أبدايك عن إعجابه الممتزج بالمفاجأة تجاه السقوط المفاجيء لبطل رواية «سهم الرب». وأشاد بشجاعة المؤلف في "كتابة نهاية قد يفشل العديد من كتاب الغرب في افتعالها." ورد أتشيبي مشيرًا أن البطل الأوحد كان شيءًا نادرًا في الأدب، الأفريقي وأن جذوره تمدد في الحياة المشتركة، ودرجة ابتكار هذه الشخصية يخضع لـ" قوي غير بشرية في الكون."