قاد جوديريان أثناء غزو بولندا عام 1939 الفيلق التاسع عشر الذي استولى على برست ليتوفسك Brest-Litovsk.
قبل غزو فرنسا ساعد جوديريان القائد إريش فون مانشتاين في إعداد الخطة التي أدت في النهاية إلى هزيمة الحلفاء واحتلال فرنسا عام 1940، وكان جوديريان نفسه قائداً للفيلق التاسع عشر الذي كانت مهمته اختراق غابة الأردين وعبور نهر الموز Meuse وأدى فيلقه هذه المهمة بنجاح، وكان أول فيلق يصل البحر عند نويل Noyelles في 20 مايو 1940.
ضمن ما عرف باسم عملية بارباروسا الهادفة لغزو الاتحاد السوفيتي قاد جوديريان المجموعة المدرعة الثانية ضمن مجموعة الجيش الوسطى، وأدى المهمة بنجاح كباقي القادة أول الأمر، لكن مع قدوم الشتاء تباطأ التقدم، واختار جوديريان إيقاف الهجوم متحدياً أدولف هتلر مما اغضب هتلر فأمر بعزله.
في سبتمبر 1942 عندما كان إيرون رومل قائد قوات المحور في شمال أفريقيا في ألمانيا لغرض الاستشفاء، اقترح اسم جوديريان للقيادة العليا الألمانية باعتباره الشخص الوحيد القادر على أن يحل محله في أفريقيا، وجاء الرد في نفس الليلة :" جوديريان غير مقبول".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.