تُسنّ عدّة أمور تتعلّق بالأذان والإقامة، وفيما يأتي بيان بعضها:
- اتّصاف مُقيم الصلاة بالتقوى، والعلم بالسنّة النبوية، وأوقات الصلاة، إضافة إلى حُسن الصوت دون غناءٍ أو ابتداعٍ فيه.
- الوقوف حال الإقامة، إلّا لعُذرٍ، أو عجزٍ.
- استقبال القبلة؛ إذ يُستحَبّ استقبال القبلة عند الأذان والإقامة، إلّا عند قول: "حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح"، إذ يلتفت المُؤذِّن عن اتِّجاه القبلة، والالتفات عند قولهما في الإقامة فيه خِلافٌ بين العلماء، وذلك على النحو الآتي:
- استحباب الالتفات حسب رأي الحنفيّة والشافعيّة، وقد قالوا أيضاً باستحباب الالتفات إن كان المكان واسعاً، وكراهته إذا كان ضيّقاً، أو كانت الجماعة قليلةً.
- كراهة الالتفات، وهو رأيٌ عند الحنابلة، ورأيٌ للشافعية، ورأيٌ للحنفيّة أيضاً، أمّا المالكيّة فيُؤخَذ من كلامهم الجواز.
- الترتيل؛ ويٌقصَد به التمهُّل عند التلفُّظ بكلمات الأذان، فتكون بيّنة الوضوح.
- الترجيع؛ وهو ذِكر الشهادتَين مرَّتَين سرّاً بعد الجهر بهما، وسُمِّي بالترجيع؛ لأنّ المُؤذِّن رجع إلى خفض الصوت، أو لأنّه رجع إلى الشهادتَين بعد أن أتى بهما.
- التثويب؛ ويُقصَد به قول: "الصلاة خيرٌ من النوم" في الأذان لصلاة الفجر.
- وضع طرفَي الإصبعَين في الأُذنَين حين الأذان.
- رفع الأذان في مكانٍ مرتفعٍ.
- جمع كلّ تكبيرتَين معاً.
- المناداة إلى صلاة الفجر مرَّتَين، ويُفضّل ذلك من قِبل شخصَين مختلفين، ولا بأس أن تكونا من قِبل الشخص نفسه.
- الردّ على السلام، أو تشميت العاطس حين الانتهاء من الأذان أو الإقامة، حتى وإن طال الفصل بينهما.
- تكرار السامع ما يسمعه من المُؤذِّن، وإن سَمِع: "حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح" فإنّه يقول: "لا حول ولا قوة إلّا بالله".
- قَطع القراءة، أو طلب العلم، والترديد خلف المُؤذِّن بقدر الاستطاعة، فإن لم يتمكّن السامع من الترديد، كأن يكون في خلاءٍ، فإنّه يردّد بعد فراغه إن لم يَطُل الفصل بين الأذان وترديده.
- الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بعد الأذان، والإقامة من المُؤذِّن، والمُقيم، والسامع.
- الدعاء بعد الأذان بالدعاء المأثور عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بقول: (اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ)، ومن الأدعية المأثورة أيضاً ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن سعد بن أبي وقاص عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبالإسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ له ذَنْبُهُ. قالَ ابنُ رُمْحٍ في رِوَايَتِهِ: مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وأَنَا أشْهَدُ).
Source: mawdoo3.com