السكينة ~ الوقار:- أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف وأكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى " فأنزل الله سكينته عليه " وقال " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " ويضاف إلى القلب كما قال تعالى " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " فيكون هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة. (الفروق في اللغة)
السكينة ~ الوقار:- المشهور في الفرق بينهما أن السكينة: هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الاعظاء. والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح. ونقله صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين. ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة نفسانية، والوقار: هيئة بدنية. أما الأول فلقوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " . حيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا لها ، وهو عبارة [19 / أ] عما فعل بهم اللطف الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ويثبتوا في القتال. وأما الثاني فلقوله عزوجل مخاطبا لازواج النبي صلى الله عليه وآله: " وقرن في بيوتكن " . على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في البيوت، وعدم خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الاعضاء وثباتها. (الفروق في اللغة)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.