تعني كلمة الدور في الألفاظ البابلية والآشورية ؛ القلعة.
ثبت في التاريخ في عهد ماقبل الإسلام إن المنطقة التي تمتد من بغداد وصولا إلى الموصل بمحاذاة نهر دجلة أن أغلب سكانها من التغالبة مسيحيون عرب وتكثر فيها الكنائس والأديرة، ويقال أن تكريت وحدها فيها سبع كنائس، وفي زمن الخليفة العباسي المتوكل على الله بنيت الدور وتطورت عام (232 هجرية)، وسميت بالدور العليا حيث سكنها الكثير من العلماء والفقهاء والقرائين والنساخين ومن القراء السبعة للقرآن الكريم.
وورد اسمها دور عرباية اي قلعة العرب في الكتابات القديمة واسمها كاسم آشور وفيها إلى الوقت الحاضر أقيمت أكبر منطقة اروائية ماثلة للعيان من السبي البابلي، حيث يبدأ مجرى النهر الرصاصي، وفي خرائط الادريسي اشار إليها ببوادي العرب، ويوجد فيها جامع يرجع إلى العهد الأموي هو الجامع الكبير جامع عمر بن عبد العزيز.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.