If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إلى ذلك القلب الذي أثقله العطاء الصامت، وأنهكه التواجد الدائم في محطات الآخرين.. رفقاً بك.
نعيش في عالم يُعظم الالتفات للجميع ويسقط الالتفات للنفس، عالم يدربنا على أن نكون ملاذاً آمناً لغيرنا، حتى إذا ما انطفأنا خلف الأبواب المغلقة، لم نجد من يعيد إلينا سكينتنا.
هذا الكتاب ليس دعوة للأنانية، ولا حثاً على القسوة أو الانعزال؛ بل هو نداء مستحق للعودة إلى الفطرة التي أرادها الله لنا. إنه رسالة حب ورفق بالوديعة التي بين ضلوعك، ليأخذ بيدك خطوة بخطوة نحو:
فهم "فقه الاستئمان" وحماية طاقتك النفسية من الهدر.
تعلم أدب الرفض اللبق ووضع حدود حامية دون شعور بالذنب.
التعافي من استنزاف القلوب العابرة ولصوص الطاقة.
بناء السكن الداخلي والفرار إلى الله كملاذ للسكينة والسلام.
اقرأه بقلب مستعد للتعافي، وتذكر دائماً: رفقاً بقلبك، فإنه يستحق.