في الحديث عن مواطن ذكر الله تعالى؛ فإنّ الصواب هو ذكر الله -تعالى- في كلّ وقتٍ وحينٍ، ولكن يجدر التنبيه إلى ورود مواطن قد يغفل فيها العبد عن ذكر ربّه عزّ وجلّ، مع أنّ الله -تعالى- يُحبّ أن يرى فيها عبده ذاكراً، منها:
- الذكر عند النعمة؛ حيث إنّ الإنسان قد يغفل عن شكر الله -سبحانه- عند حصول نعمة، قال الله تعالى: (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ).
- الذكر عند القوّة والتمكين؛ فحريّ بالإنسان أن يتذكّر أنّه مهما بلغ من قوةٍ وقدرةٍ، فإنّه يبقى ضعيفاً، ويمكن أن تقتله شرقة، فحريّ بالإنسان حين يُنعم الله عليه بالقوة والتمكين أن يذكر الله -تعالى- ويشكره.
- الذكر عن المصيبة؛ وهذا من صور الأدب مع الله -تعالى- في التعامل مع الشدائد والمصائب، فالمسلم يُدرك أنّ الله -عزّ وجلّ- حكيمٌ في أمره، فلا يضجر، ولا يسخط، ولا يعترض على حكم الله وقضائه، وممّا يدلّ على ذلك قول الله تعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).
- الذكر عند الشهوة؛ حيث إنّ الإنسان إذا طغت شهوته غطّت تفكيره وعقله، فقد يقع في أمرٍ حرام، فعلى الإنسان أن يتنبّه لنفسه في تلك اللحظات، ولا يذهل عن ذكر ربّه؛ ليحميه من الوقوع في المعاصي والآثام.
Source: mawdoo3.com