الحُبّ هو التعلق بشخصٍ ما تعلقاً شديداً، تذوب فيه النفس هوىً وغراماً، وتختلف ظروف تكوّن الحبّ بين الأفراد؛ فمنهم من يرى أنّه يقع من النظرة الأولى أحياناً، أو أنه يصحو في شعور الفرد على حينِ غفلة؛ وذلك في الحالات التي يعيش فيها الفرد بالقرب من حبيبه لفترةٍ طويلة، ثم يشعر في مرحلةٍ ما، أنّه يُكنُّ له الشعور بالحُبّ، أما العشق فهو مرحلةٌ أعمق من مراحل الحُبّ.
درجات الحُبّ والعشق
الحُبّ: هو الشعور بالعواطف الجياشة، عند رؤية المحبوب، أو اللقاء به.
الصبابة: هي الشوق، واللهفة للقاء الحبيب.
الهوى: هي محبة الإنسان لمحبوبه، وتغلب ذاك الشعور على كل مشاعره الإنسانية.
العلاقة: حيثُ يكون الحب فيها مُلازماً للقلب وصاحبه، لا ينفك عنه أبداً.
الجوى: فيه تزداد حُرقة الشوق، ويلاقي المُحب ألواناً من العذاب، في سبيل رؤية الشخص الذي يُحبه.
الخلة: يكون المحبوب في هذه المرحلة، الخليل والصاحب المرافق للشخص.
الكلف: يعني التولع بالشخص، مع العناء والمشقة.
العشق: هو تخطي شعور الحبّ لمراحل عميقةٍ في الشعور، والتي يسميها البعض ب(فرط الحُبّ).
الشغف: هو الحُب الشديد الذي يغلب على القلب.
الشعف: هو الشفاف داء في القلب إذا وصل الطحال مات صاحبه.
المتيم: هو ذهاب العقل والإدراك من شدة الهوى.
البتل: هو الهيام وغلبة الحُبّ.
الوله: هو خلو القلب من الهموم بفعل إحساس الحبّ الذي يعتريه.
الهيام: فيه يصل الحبيب إلى مرحلة الجنون؛ إذ يُقال في وصف حال حبيبٍ ما: هام بها هياماً.
صفات المُحبّ
الود في التعامل مع الجميع.
رقة المشاعر.
التفاؤل وحُبّ الحياة.
التهذيب بفعل الحُبّ.
جاهز لبذل المستحيل؛ للوصول للمحبوب، والارتباط بها.
الرومانسيّة، وتدليل المحبوب من أجل كسب رضاه والاحتفاظ به.
الضعف أمام المحبوب؛ فالرجل المُحب مثلاً لا يحتمل بكاء أو عبوس محبوبته.
الاهتمام الشديد بالحبيب.
الاهتمام بالشكل الحارجي والتأنق على الدوام.
نصائح للتعامل في بداية الحب
محدودية التقابل: ليس من المُفضل أن يلتقي المحبوبان، بكثرة في بداية تعارفهما؛ حتى يبقى فضولهما تجاه معرفة المزيد، عن بعضهما البعض قائماً، إلى جانب إعطاء الفرصة للطرفين لاختبار مشاعرهما.
تقديم الهدايا البسيطة: كالورود مثلاً، أو بعض الهدايا الرمزية؛ فالشروع في تقديم الهدايا الفاخرة، يترافق مع المراحل المُتقدمة من العلاقة بالمحبوب.
تجنب الأحاديث المُحرِجة: كسؤال الطرف الآخر عن وضعه المادي أو الصحي، أو التساؤل عن طبيعة العلاقات الاجتماعيّة، التي تربطه بذويه وأفراد عائلته.
تجنب الإصرار على توافه الأمور: كأن يُصرّ أحد الطرفين على التلاقي، في مطعمٍ ما، أو في ساعةٍ محددة، ويومٍ مُحدّد، والاشتراط على المحبوب عدم التأخّر على الموعد؛ مهما كان العُذر أو السبب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.