If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخاطرة الأولى:
الرضا هو من الأمور الجميلة، والتي تدخل السرور والهدوء إلى القلب، فيكفي الراحة النفسية التي يعيش فيها الإنسان الراضي بقضاء الله، والراضي عن نفسه، والراضي عن كل شيء، ويأتي الرضا أيضاً من حسن الظن بالله، وجميعها تؤدي إلى راحة النفس والسكينة.
الخاطرة الثانية:
خلق الإنسان لا يعرف الغيب ولا يعرف ما سيحدث له في المستقبل لحكمة يعلمها الله فإذا علم الإنسان الغيب لعاش بين القلق والريبة مما سيحل له، والقدر ثابت لا يستطيع الإنسان تغييره ولا يعلمه أحد إلا الله سبحانه وتعالى حتى مع ظهور من يتطلع لمعرفة المستقبل عن طريق الأبراج وقراءة الكف وقراءة الفنجان وغيرها من الطرق الكاذبة والإيمان بالقضاء والقدر هو من أركان الإيمان ومعنى ذلك أنه لن يكتمل إيمان الإنسان إلا بالإيمان بالقضاء والقدر، ويكون شكل الإيمان بالقضاء والقدر من خلال الرضا التام بالقضاء والقدر دون أيّ شكل من أشكال السخط عليه.