If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخاطرة الأولى:
القدر هو ما كتبه وقدره الله لنا في حياتنا من أفعال وأقوال، وكل ما يحدث معنا فهو مكتوب ومحسوم، ولكن كل ما هو مكتوب ومقدر لنا فقد كانت نتائج اختياراتنا، فلا يجب أن نلوم القدر في أيّ شيء يحدث معنا، وعلينا أن نشعر بالرضا لنعيش حياة سعيدة ببال مطمئن.
الخاطرة الثانية:
إنّ في القلب شعث: لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن: لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة: لا يسدها إلّا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً.
الخاطرة الثالثة:
إنّ الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن بعد أحياء، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زاداً للآخرين وريا، ليكفي أن تفيض قلوبنا بالرضا بقضاء الله والسعادة والاطمئنان.