If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا شكّ أنّ للذنوب والمعاصي أثرها السيِّئ على الفرد والمجتمع؛ فهي السبب في جلب سخط الله -تعالى- والحرمان من رحمته سبحانه، واستمرار الذّنوب دليل على قرب وقوع العذاب في الدنيا قبل الآخرة، قال تعالى: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ...)، فالشيطان كانت المعصية سبباً في لعنته وسخطه، وهل أُخرِج آدم وحواء -عليهما السلام- من الجنّة إلا بسبب الذّنب؟ وقوم نوح أصابهم الطوفان والغرق بسبب ذنوبهم، وقوم عاد وثمود كلّ ما أصابهم من سخط وصيحة كان بسبب معاصيهم، وهكذا قوم لوط وأتباع فرعون كانت ذنوبهم وصدودهم عن دعوة أنبيائهم سبباً في هلاكهم، لذا ما حلّتْ المعاصي والذّنوب في قوم إلا أهلكتهم.