If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يجوز للمسلم أن يسافر يوم الجمعة إذا كان سفره بعد أذان الجمعة الثاني، وذلك لقول الله -تعالى- في القرآن الكريم: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ)، أمّا إذا كان السفر قبل ذلك؛ فإن كان ينوي أداء صلاة الجمعة في طريقه؛ كأن يعلم أنّه سيمر في بلدةٍ أخرى أثناء سفره ويؤدي صلاة الجمعة فيها فلا بأس بسفره حينها، أمّا إن لم يكن قادراً على الإتيان بها في طريقه فمن العلماء من قال بكراهة سفره حينها، ومنهم من قال بحُرمته، ومنهم كذلك من ذهب إلى إباحته، والأفضل ألّا يسافر المسلم في ذلك الوقت إلّا إن خشي فوات الصُحبة أو نحو ذلك.