If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على من فاتته صلاة الجمعة أن يقضيها في البيت أربع ركعاتٍ ظهراً، فإن كان ترك المسلم لصلاة الجمعة بعذرٍ فلا إثم عليه، أمّا إن لم يكن معذوراً؛ فإنّه يأثم إثماً عظيماً، فترك صلاة الجمعة كبيرةٌ من كبائر الذنوب عند الله تعالى، وقد توعّد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- من ترك صلاة الجمعة لثلاثة جُمعٍ، أن يطبع الله -تعالى- على قلبه، فيكون بذلك من الغافلين، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (مَنْ ترَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنًا بِها، طبعَ اللهُ على قلْبِهِ)، والعقوبة عقوبةٌ قلبيةٌ، فبذلك تكون أشدّ وأبلغ من العقوبة الجسدية؛ من سجنٍ، أو جلدٍ أو نحوه، وعلى الإمام المسلم وولي أمر المسلمين، أن يعاقب كلّ من يترك صلاة الجمعة بلا عذرٍ؛ حتى ينهاهم عن جريمتهم تلك ويردعهم عنها.