العربية  

books حديث رد الشمس

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حادثة ردّ الشمس (Info)


وقعت حادثة ردّ الشمس مرتين؛ مرة في حياة رسول الله ، ومرة بعد رحلته.

في حياة النبي

يروي الحموي في كتابه فرائد السمطين عن أسماء بنت عميس أن رسول الله كان رأسه في حجر علي، فكره أن يحرّكه حتى غابت الشمس ولم يصل العصر، ففرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر علي أنّه لم يصل العصر، فدعا رسول الله أن يرد عليه الشمس، فأقبلت الشمس ولها خوار حتى ارتفعت على قدر ما كانت وقت العصر، قالت: فصلى ثم رجعت.

بعد حياته

روي عن جويرية بن مسهر أنّه قال:« أقبلنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتل الخوارج حتى إذا قطعنا في أرض بابل، حضرت الصلاة، فنزل أمير المؤمنين عليه السلام و نزل الناس، فقال عليه السلام: أيّها الناس إنّ هذه أرض ملعونة قد عذبت في الأرض ثلاث مرات، و هي أول أرض عبد فيها الوثن، و إنه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها، فمن أراد منكم أن يصلي فليصل، فمال الناس عن جنبي الطريق و ركب هو بغلة رسول الله و مضى». قال جويرية « قلت: و الله لأتبعن أمير المؤمنين عليه السلام و لاُقلّدنّه صلاتي اليوم، فمضيت خلفه، فوالله ما جزنا جسر سوراء حتى غابت الشمس، فشككت، فالتفت إليّ و قال: يا جويرية أشككت؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، فنزل عليه السلام عن ناحيته فتوضأ ثم قام، فنطق بكلام لا أحسنه الاّ كأنّه بالعبراني، ثم نادى الصلاة، فنظرت والله إلى الشمس و قد خرجت من بين جبلين لها صرير: فصلى العصر وصليت معه. فلما فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان، فالتفت إليّ و قال: يا جويرية بن مسهر إنّ الله عز و جل يقول: ( فسبح باسم ربك العظيم ) و إني سألت الله عز وجل باسمه العظيم فردّ عليّ الشمس».

Source: wikipedia.org
 
(1)
Modern Term

Modern Term