بالرغم ما للزوج من حقّ عظيم على زوجته في طاعته والامتثال لأمره، إلا أنّ هذا الطاعة ليست مطلقة، بل هي مقيّدة بقيود تتلخص فيما يأتي:
- عدم وجوب هذه الطاعة إلا فيما يتعلق بأمور النكاح وما ارتبط بها.
- ابتعاده عن أمرها بأمور تخالف الشرع وتغضب الله سبحانه وتعالى، عندها لا يحق لها طاعته في معصية خالقها، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ . إنما الطاعةُ في المعروفِ).
- انحصار أوامره لها في أمور تستطيع هي فعلها، فليس له أن يطلب منها فعل أشياء تشقّ عليها وتلحق بها ضرراً، يقول الله سبحانه وتعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).
- ملاحظة: ومع هذه القيود فالأصل في العلاقة الزوجية حسن المعاشرة والتفاهم، والحرص على المحبة والمودة والألفة والتغافل عن الزلات.
Source: mawdoo3.com