If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينطلق المؤلف من شرح قوله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". ويحاول أن يوضح أن أساس مشكلة تخلف المسلمين، هو جهلهم أن مشكلتهم تخضع لقوانين يمكن كشفها وتسخيرها، وبالتالي أصبحوا ألعوبة بيد أعدائهم الذين يفرضون أن المشكلات تخضع لقوانين يمكن كشفها وتسخيرها.
ويبين المؤلف أن الدعوات التي تركت أثرها العميق في تاريخ البشرية، إنما بدأت تأثيرها على نفس الإنسان وفكره فغيرتهما، وإن هذا التغيير يخضع لقواعد وقوانين هي سنن الله في النفس والمجتمع التي يرتقي المجتمع أو يتخلف بحسبها.