If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صراع على العمودية وتنافس على الشرف ...فمن الأحق؟!... وما موقف حارس النسر من هذا الصراع؟! وما دور الشيوخ في هذه التناقضات؟!.... وهل سينتصر الحب والحق أم سينهزمان؟!
في القصة نجد نموذجًا مصغرًا للحياة التي نعيشها باختلافاتها وألوانها المتعددة التي يزهو بعضها ويبهت بعضها الآخر...تنوع أوجده الله في كل قرية وبلدة ومدينة ودولة..هذا التنوع يحتاج للخروج من ضيق المصلحة الخاصة إلى رحابة المصلحة العامة كي ينمو ويزدهر ويستفاد من الكل دون إقصاء لأحد...طالما ارتضوا جميعًا التحاكم لقانون يطبق عليهم سواءً دون تمييز.
الأنانية تدمر الكل..وعدم احترام القوة يدمر الكل...والحكم بالعاطفة يدمر الكل ... والأولوية للعقل والمنطق والبيانات والتحليلات ولا بأس أحيانًا من مراعاة العواطف طالما لا يترتب على مراعاتها أضرار.
في سرانسيب ....هناك فساد وشر ككل قرية ومدينة خلقها الله....وهناك خير يبذل خالصًا لوجه الله...وبين الخير المحض والشر المحض.....هناك خير بداخله شر، وشر بداخله خير...نعامل بعضنا على الغالب من صفاتنا، ونقر للمتغلب بالأولوية في حكمنا
والله غالب على أمره وهو المطلع على النوايا وهو الذي يثيب ويعاقب
هناك من يتحدث بلسان الحرية وسماع الرأي والرأي اﻵخر، وهو ﻻ يحتمل أي نقد يوجه لما يقوله. وكثيرون يظنون أنهم يقدرون وبمجرد البدء في العمل لا يستطيعون المواصلة. فاحذر أن تقبل تحدي أكبر من قدراتك، فتهلك ولا تُحمد. فبادرة منك سيئة تظن أنها ستمر مرور الكرام لكن تفاجئ بأنها أحرقتك، كلمة تقولها لزوجتك فتكون سببًا في وقوع الطلاق معظم النار من مستصغر الشرر. وتذكر أن إبليس طرد من رحمة الله بذنب واحد وهو عدم الامتثال لأمر الله بالسجود تكريمًا لآدم، وأن آدم وزوجه أخرجا من الجنة بذنب واحد، وهو الأكل من الشجرة المنهي عنها. ولا تغترن بصلاة أحد من الأحياء ولا بصيامه، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ومن كان مستنًا فليستن بمن قد مات- كما قال عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه وأرضاه-.
وثمة فارق بين من يرفض الحق بسبب طريقة عرضه. ومن يرفض الحق مطلقًا. نحتاج قبل أن نطالب بتغيير غيرنا أن نتغير نحن أولًا ونتخلص من السلبيات، وأن يكون التغيير حقيقيًا لا اسميًا، فلا تظل الشخصيات نفسها بالأفعال نفسها باقية بعد التغيير.
لا تكلف نفسك فوق طاقتها، ولا تتمحور حول ذاتك وقوتك، وتنسى حول الله وقوته....فأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .