العربية  

books جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (Info)


جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وتعرف اختصارًا بإسم التكنو أو JUST، وهي الحروف الأولى من اسم الجامعة باللغة الإنجليزية، وتُعرف كذلك بلقبها جوهرة الجامعات الأردنية هي إحدى الجامعات الأردنية العامة الحكومية المدعومة حكوميًا بالكامل. تقع الجامعة في جنوب لواء الرمثا، ضمن حدود مدينة الرمثا الواقعة في محافظة إربد شمالي الأردن. في البداية كانت الجامعة جزءًا من جامعة اليرموك، وفي عام 1986 م نالت استقلاليتها لتكون جامعة حكومية مستقلة استقلالاً كاملاً عن جامعة اليرموك. وقد كان أول رئيس لها الطبيب الأردني كامل العجلوني، ومنذ ذلك الوقت شهدت توسعاً كبيراً؛ حيث توسعت من ست كليات، أبرزها كليتي الطب والهندسة، إلى اثنتي عشر كلية في الوقت الحاضر. وقد تعاقب على رئاستها عددٌ من الأساتذة الجامعيين. ومنذ انطلاقتها في عام 1986 م، أخذت الجامعة موقعها في مقدمة مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي، كما تحوز مكانة مرموقة وسمعة راقية بين جامعات الشرق الأوسط. وتُعد الجامعة مع الجامعة الأردنية أقدم مؤسستين تعليميتين في مجالي الطب والهندسة في الأردن، مع أن الجامعتين تضمان كليات أخرى وتخصصات علمية أخرى، خصوصا تلك التخصصات ذات العلاقة مثل التمريض والكيمياء والفيزياء وتقنيات المعلومات وغيرها من التخصصات.

تتميز الجامعة بتدريس التخصصات العلمية فيها بشكلٍ عام، وتخصصي الطب والهندسة بشكل خاص. وتُعدّ الجامعة في مصاف أفضل أربعمائة جامعة حول العالم، وكذلك تُعدّ من أفضل مئة وخمسين جامعة ناشئة حول العالم. وفي إحدى زيارات الملك عبد الله الثاني للجامعة وصفها بكونها أفضل جامعة على مستوى الأردن. وبحسب دراسة مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، فإن الجامعة تُعدّ ضمن أفضل ثلاثة بالمائة من جامعات العالم الإسلامي. ومن ناحية البحث العلمي، فإن الجامعة هي الأفضل في الأردن في هذا المجال. وتعتمد الجامعة في نظامها التدريسي نظام الساعات المعتمدة؛ إذ على كل طالب قطع عدداً معيناً من الساعات مع المحافظة على معدّل خمس وستين بالمائة أو ما يساويه في المعدل النقطي، كما يستطيع كل طالب اختيار الأستاذ والوقت والمكان حسب الجداول الدراسية المُعدّة بواسطة القبول والتسجيل.

تتميز الجامعة أيضا بجسمها الطلابي المتنوع الأعراق والجنسيات، ففي السنة الدراسية 2009-2010 كان عدد الطلاب الدوليين (غير الأردنيين) خمسة آلاف وأربعمائة وخمسة عشر طالبا، يمثلون إحدى وستين جنسية مختلفة؛ مما يجعل الجامعة من أكثر جامعات المنطقة تنوعا ثقافيا، والأكثر تنوعا ثقافيا على مستوى الأردن. وتبلغ مساحة الجامعة إحدى عشر كيلو متراً مربعاً. تضم الكثير من المباني الحديثة ومراكز الأبحاث والمطاعم والمدرجات، وملعب كرة قدم يتسع لنحو سبعة آلاف متفرج. كما يتبع لها إدارياً مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي ومن الجهة الجنوبية تضم بحيرة صناعية وأيضاً مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بشجر الزيتون وبعض المزارع التي تتصل بالتطبيق العملي لبعض الكليات مثل كلية الزراعة والطب البيطري.

ومن خلال سعي الجامعة للوصول للتصنيف المأمول، وهو أن تكون ضمن قائمة أفضل خمسمائة جامعة على مستوى العالم، فقد استطاعت الجامعة أن تُحقق ذلك عام 2017 م. وفي عام 2018 م استطاعت التقدم أكثر على سلم أفضل خمسمائة جامعة لتحل في الفئة (301 - 400) بحسب تصنيف التايمز العالمي. ويصنف الحرم الجامعي التابع للجامعة بأنه من ضمن فئة الخمس نجوم، وهي أعلى فئة يمكن منحها لأي حرم جامعي على الإطلاق. وتحوز كليتا الطب وطب الأسنان في جامعة العلوم على صدارة أفضل الكليات على مستوى الجامعة والجامعات الأردنية، كما تحوزان تصنيفا متقدماً عالمياً. وتصنف عدد من أقسام الجامعة كذلك بين قوائم الأفضل في نوعها عالمياً وعربياً ومحلياً.

ورغم قصر عمر الجامعة التي تأسست عام 1986 م، إلا أنها استطاعت أن تستقطب عددا من الأعلام والمشاهير في الأردن؛ سواءاً أولئك الذين اشتهروا بعد دراستهم أو تدريسهم في الجامعة أو أولئك الذين كانوا معروفين ومشهورين قبل ذلك. ويُعدّ كامل العجلوني واحداً من أبرز الذين التحقوا بالجامعة للتدريس. كذلك يُعدّ الروائي الأردني أيمن العتوم واحداً من أبرز طلاب الجامعة خلال مسيرتها.

التاريخ

    تُعَدُّ كلية الطب في الجامعة الثانيةَ من نوعِها على مستوى الأردن بعد نظيرتها تلك في الجامعة الأردنية؛ فقد تأسست عام 1983 م لتكون جزءاً من جامعةِ اليرموك، وذلك قبل أن تنفصل مع خمس كليات أُخرٍ مشكلةً نواةَ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. تتعاون الكُلِّية بشكل كبير مع مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، والتي تعتبر المستشفى التعليمي للكلية وللكليات الطبية في الجامعة بشكلٍ عام؛ حيث يُمضي الطلاب دراساتهم التطبيقية في مرحلة البكالوريوس بعد السنة الثالثة، وتدريبهم وإقاماتهم. أيضاً تتعاون الكلية مع كلية والدراسات العليا والمستشفى في مرحلة الاختصاص العالي والماجستير.

    وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في تخصصين، هما البكالوريوس في الإدارة والسياسات الصحية عبر القسم المختص بهذا المجال، بينما تمنح باقي الأقسام درجة البكالوريوس في الطب والجراحة. كما تتعاون هذه الأقسام مع كلية الدراسات العليا في منح درجة الاختصاص العالي في الطب لطلاب الطب في تخصصاتها، بالإضافة إلى التنسيق في ما يخص برامج الماجستير، سواءاً المتعلقة بتخصص الطب البشري أو تخصص الإدارة والسياسات الصحية.

    ولخريجي الكلية سمعة تعليمية متميزة؛ وذلك تبْعاً لما يُحقّقونه من نتائج متفوقة في اختبار الرخصة الطبية الأمريكي، الشيء الذي يؤهلهم لأن يُمضوا إقاماتهم أو دراساتهم العليا في أشهر المؤسسات التعليمية أو الصحية على مستوى العالم. ويُذكر أن الكلية مشارك نشط في البحث العلمي على المستويين الدولي والإقليمي؛ إذ استضافت عدداً من الفعاليات والمؤتمرات، مع تركيزها على مواضيع طبية تتعلق بوقاية عضلة القلب والبحث العلمي حولها والتخدير وطب الأطفال والطب الباطني. كما عقدت عدد من الجهات العالمية الشهيرة التي تمنح الزمالة امتحاناتها في الكلية، مثل زمالة الكلية الملكية للأمراضيين؛ مما أتاح للأمراضيين الأردنيين والعرب فرصة التقدم للامتحان خارج المملكة المتحدة ومما هو جدير بالذكر أن الكلية تعتبر أكثر الكليات تنوعاً من حيث جنسيات وأعراق الطلبة؛ إذ تستقبل طلاباً من الوطن العربي، من دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا والعراق ولبنان وغيرها، كما تستقبل طلابا من دول آسيوية مثل ماليزيا وإندونيسيا، وكذلك طلابا من إفريقيا وغيرهم الكثير من الطلاب الدوليين.

    كلية الزراعة

    أُسست الكلية بإرادة ملكية في 2 تشرين الأول من العام 1985 م، من أجل النهوض بواقع الثروة الزراعية والأمن الغذائي وتطويره في الأردن. وقد بوشِرت الدراسة في الكلية في العام الدراسي 1989 م/1990 م، بعدد من الطلاب بلغ 71 طالباً. وقد ازداد عدد الطلاب شيئاً فشيئاً؛ إذ بلغ في العام الدراسي 2006 م/2007 م ليبلغ 1100 طالب، بمن فيهم 100 طالب ضمن كلية الدراسات العليا في برامج كلية الزراعة. كما أن عدد أعضاء الهيئة التدريسية للكلية كان عند بدء الدراسة فيها تسع أعضاءٍ فقط، بينما بلغ في العام الدراسي 2018 م/2017 م 48 عضواً، منهم عضوين زائرين، موزعين على أربعة أقسام. كانت الكلية في انطلاقتها عام 1989 م/1990 م تضم قسمين هما الإنتاج النباتي، والتغذية والإنتاج الحيواني الذي انفصل عام 1996 م إلى قسمي التغذية وتكنولوجيا الغذاء، والإنتاج الحيواني، كما تأسس في ذات العام الدراسي قسم الموارد الطبيعية والبيئة. وتمنح هذه الأقسام الأربعة شهادات البكالوريوس على التوالي في الإنتاج النباتي والتغذية وتكنولوجيا الغذاء والإنتاج الحيواني والتربة والري. إضافة لذلك، فإن الكلية تتعاون مع كلية الدراسات العليا في ما يخص برامج الماجستير التي تختص بها أقسام كلية الزراعة.

    كلية العلوم والآداب

    أُسست كلية العلوم والآداب بِمُوجب قرارٍ صادرٍ عن مجلس التعليم العالي في 26 كانون الثاني من العام 1987 م، وقد باشرت الكلية مهامها في التدريس في 1 أيلول عام 1987 م. وتُعتبر الكلية الأقدم بين كليات الجامعة التي تأسست منذ انفصال الجامعة عن جامعة اليرموك. وتضمُّ الكلية سبعة أقسام، وتمنح خمسة منها شهادة البكالوريوس في تخصصاتها؛ إذ أن قسمين لا يمنحان ذلك، وهما قسما العلوم الإنسانية، الذي يقع على عاتقه تدريس مساقات اللغة العربية وآدابها ومساقات التاريخ والفنون والتربية الوطنية ومساقات الحضارة والثقافة الإسلامية والعلوم السياسية والقانون، بشقيها الإجباري التي على كل طالب في الجامعة دراستها، أو تلك الاختيارية التي يدرس الطالب مجموعة منها يختارها من عدة مساقات وفق رغبته، والعلوم الحياتية التطبيقية. كما كان قسم التقانات الحيوية والهندسة الوراثية، إضافةً لشهادة البكالوريوس في التقانات الحيوية والهندسة الوراثية، يمنح البكالوريوس في علم الأدلة الجنائية وذلك قبل إلغاء البرنامج الدراسي فيما بعد. هذا إضافة للتنسيق بين الكلية وكلية الدراسات العليا فيما يتعلق ببرامج الماجستير الخاصة بالكلية.وأقسام الكلية هي قسم العلوم الكيميائية وقسم العلوم الحياتية التطبيقية وقسم التقانات الحيوية والهندسة الوراثية وقسم العلوم الفيزيائية وقسم الرياضيات والإحصاء وقسم اللغة الإنجليزية واللغويات، وقد عرف باسمه القديم وهو اللغة الإنجليزية للأغراض الخاصة، هذا بالإضافة لقسم العلوم الإنسانية.

    كلية الطب البيطري

    أُسست الكلية عام 1990 م، وهي الكلية البيطرية الوحيدة في الأردن. وقد جاء تأسيس الكلية نظراً للحاجة لتطوير قطاع العناية الصحية بالحيوانات وإنتاجيتها وتقليل كلف العلاج الخاصة بها. وللكلية مركزٌ صحي بَيطري مُلحقٌ بها، والذي يعمل بكونه مركزاً لتدريب الطلاب وكذا مقدماً لخدمة الرعاية الصحية البيطرية للحيوانات المملوكة للعامة. وتُعدُّ الكلية، إضافة لذلك، مركزاً بحثياً واستشارياً، مع وظيفتها الرئيسة في تعزيز معايير تعليمية رفيعة لبرامجها في مرحلة البكالوريوس، والماجستير بالتعاون مع كلية الدراسات العليا. والكلية هي عضو نشيط في اتحاد كليات الطب البيطري العربية. تضم الكلية ثلاثة أقسام، وهي قسم العلوم الطبية البيطرية الأساسية، وقسم العلوم الطبية البيطرية الإكلينكية، وقسم علم الأمراض البيطرية والصحة العامة. وتمنح هذه الأقسام مجتمعة شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة البيطرية. هذا مع التعاون مع كلية الدراسات العليا في ما يخص برامج الماجستير التابعة لها. والكلية تُعتبر أصغر كليات الجامعة. يُذكر أن الجامعة وقعت اتفاقية عام 2017 م مع إحدى الشركات لإنشاء مستشفىً للطب البيطري على مساحة سبعة آلاف مترٍ مربع. ويهدف المستشفى إلى تفعيل الخدمات البيطرية والصحية ودعمها ودعم البحوث العلمية والمحافظة على الصحة الحيوانية.

    كلية الدراسات العليا

    أُسست الكلية في العام 1997 م؛ نظراً لحاجة الجامعة لكلية مختصة في الدراسات العليا وتنظيم شؤونها. وتقدم الكلية، وبالتعاون مع الكليات والأقسام المختصة، برامج دراسات عليا متقدمة في حقول علمية متنوعة، وخصوصاً تلك المتعلقة بدرجة الماجستير، وتتضمن هذه البرامج تخصصات الطب والهندسة والعلوم الطبية المساندة والتمريض والعمارة والبيطرة والزراعة وتقانات المعلومات والصيدلة وطب الأسنان والعلوم البحتة مثل الفيزياء وغيرها مثل اللغويات. كما تَتَولّى الكلِّية، وبالتعاون مع كليتيّ الطب البشري وطب الأسنان، منح درجتيّ الاختصاص العالي في الطب وطب الأسنان. ويوكل للكلية وضع الأُسس والتنظيمات المتصلة ببرامج الدراسات العليا تلك ودرجاتها العلمية، كما أن من مهمة الكلية متابعة تنفيذ هذه التعليمات والأسس وتفعيل برامج المنح والجرايات للطلبة المتفوقين وفق الأسس المعمول بها.

    كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات

    أُسست كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات والتي تُعرف كذلك باسم كلية تكنولوجيا للمعلومات أو كل

    Source: wikipedia.org