العربية  

books تفجير واختطاف استسلام وتسليم

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تفجير واختطاف. استسلام وتسليم (Info)


وإلى جانب عملية السلام غير الحاسمة، ورث الرئيس سيزار جافيريا "الحرب ضد تجار المخدرات" التي قد سعى فيها سلفه إلى محاصرة كارتل ميديلين وشبكتها من القتلة، معلنين أنهم أعداء للدولة. وعلى الرغم من أنه خلال حملته الرئاسية قد أظهر الدعم الكامل للهجوم والتدابير التي اتخذها، إلا أنه من بين أكثر الناس تخوفا من إرهابيي المخدرات، وأن التسليم سيكون بطرق إدارية؛ لحظة تسلمه للمنصب لمح إلى أن التكلفة ستكون عالية ويستحق الإنسان في هذه الحرب أن يبحث عن مخرج بديل يكون فيه تعزيز العدالة عنصراً رئيسياً. وفي 12 أغسطس، حصل حادث مهم، وهو أن رجال مجموعة النخبة قتلوا غوستافو غافيريا ابن عم بابلو إسكوبار ويده اليمنى.

أعلن "المعرضين للتسليم" هدنة أحادية الجانب في يوليو لم تحدد مدتها، عندها استغل وزير العدل خايمي جيرالدو أنخيل هذا الموقف وأسس قانوناً تشريعيا للدولة ونشره بمبدأ «سياسة التقديم للعدالة». سترفع هذه السياسة التي تحققت في خمسة مراسيم بعد التصحيح إلى التشريع الدائم في قانون الإجراءات الجنائية الجديد، التي تطمح إلى شروط مبسطة تسعى تخفيض العقوبة على تجار المخدرات الذين يستسلمون طوعاً ويعترفون بجريمة واحدة على الأقل، مع ضمان بعض الشروط كمحاكمتهم في البلاد وحجزهم في أجنحة أمنية مشددة. أول من قبل هذا العرض، بين ديسمبر 1990 وفبراير 1991، كانوا الإخوة أوتشوا "خورخي لويس" و"خوان ديفيد" و"فابيو". كان شركاء إسكوبار المقربين متشككين في نوايا الحكومة التي لم تتوافق معهم في السابق، وقاموا بتنظيم سلسلة من عمليات الاختطافات الانتقائية للصحفيين المشهورين والشخصيات المؤثرة في حياة البلاد. وخطط إسكوبار لاختطاف أقارب أعضاء الحكومة والصحفيين، ومن بعض أسماء الرهائن المشهورين في القائمة الطويلة:

  • (رئيس تحرير صحيفة إل تيمبو) فرنسيسكو سانتوس كالديرون.
  • (الصحفية وزوجة السياسي والدبلوماسي ألبرتو فيلاميزار كارديناس ) ماروجا باشون دي فيلاميزار .
  • (شقيقة ألبرتو فيلاميزار) "بياتريز فيلاميزار من غريرو".
  • (مديرة برنامج كريبتون التلفزيوني ومجلة "هويxهوي"، وابنة الرئيس السابق للجمهورية خوليو سيزار تورباي أيالا) ديانا تورباي ، توفيت في أحداث مربكة أثناء محاولة إنقاذها من قبل الشرطة.
  • (شقيقة الأمين العام للرئاسة السابق، "جيرمان مونتويا") "مارينا مونتويا دي بيريز"، خطفت انتقاما لمقتل الأخوين "أرماندو" و"ريكاردو بريسكو لوبيرا" قادة منظمة "لوس بريسكوس" الذراع المساعد للكارتل.
  • (الابن الأكبر للأمين العام للرئاسة السابق، "جيرمان مونتويا") "ألفارو دييغو مونتويا".
  • (قريبات الرئيس السابق فيرجيليو باركو فارغاس) "باتريشيا إشيفيري" وابنتها "ديانا إشيفيري"، للضغط على الرئيس المنتهية ولايته ومعاملته كمجرم سياسي، لتستفيد العصابة من العفو.

سعى إسكوبار أيضا لانتزاع اتفاق السلطة التنفيذية بالضغط مرة أخرى بقوة السلاح، والتهديد بإعدام الرهائن مع استئناف الهجوم الإرهابي. في 13 ديسمبر 1990، قتل 7 من رجال الشرطة في ميديلين بانفجار قنبلة بالإضافة إلى 7 آخرين قتلوا على يد العصابة في الثلاثة أيام الأولى من يناير، مع موجة جديدة من الهجمات: قتل 12 ضابط شرطة من قبل قتلة مأجورين، وانفجرت حافلة خلفت 6 من القتلى. وفي 16 فبراير، وقع انفجار كبير لدورية F-2 في ميديلين أمام حلبة مصارعة الثيران في المدينة وقتل اثرها 22 مدنياً. بعد شهرين، في بوغوتا قتلت عصابة إسكوبار وزير العدل السابق "إنريكي لو مورترا". اضطرت الحكومة للامتثال لمطالب إسكوبار، الذي أطلق سراح بقية الرهائن كبادرة "حسن النية"، لكن فقط حتى يتأكد من أن الجمعية الوطنية التأسيسية قد صوتت ووافقت على المادة التي تحظر تسليم الكولومبيين الأصليين في 19 يونيه 1991، وقد تم تسليم إسكوبار إلى وسطاء الاستسلام "القس رافائيل غارسيا هيريروس" و"ألبرتو فيلاميزار"، ثم نقل إلى سجن لا كاتدرال الشهير في إنفيغادو. ومن داخل السجن، وبالرغم من وعوده لوقف الجرائم، استمر في إدارة أعماله الغير مشروعة من خلال حليفين آخرين لم يستسلما بعد وهما: "فرناندو غاليانو" (الأسود) و"جيراردو مونكادا" (كيكو) بالإضافة إلى العديد من القتلة.

الحرب في وسط ماجدالينا

بما أن سياسة التفاوض على العقوبات تحمي أيضا الجماعات الشبه العسكرية، وعدداً من أعضاء المنظمات التي تقطن في قرطبة، ووسط ماجدالينا، وسييرا نيفادا، وبوياكا، وفالي ديل كاوكا والسهول الشرقية، فقد داهمتها السلطات واعترفوا فقط بجريمة حمل السلاح الغير مرخص، وطبق عليهم المرسوم 2047 و 3030 (1990) و 303 (1991). وقامت أكبر مجموعة بقيادة "ارييل أوتيرو" بتسريح 400 من أعضائها في بويرتو بوياكا ، وفي قرطبة سلمت جماعة (الموت لثوار شمال الشرق "MRN") بقيادة فيدل كاستانو 600 من البنادق، وبعض الأراضي كتعويض للفلاحين الذين جردوا من أراضيهم. بالإضافة إلى حوالي 200 رجل كان يقودهم "رودريغيز غاتشا" قبل العفو في مدينة باشو (كونديناماركا). ونتيجة لذلك، قلت عمليات قتل المدنيين بشكل كبير في عام 1992، ويعود الفضل إلى جماعة الدفاع عن النفس في السنوات السابقة. في وسط ماجدالينا شاركت أيضاً جماعة الدفاع عن النفس بصراع وحشي مع شركائها السابقين في تجارة المخدرات عام 1990. قتل القائد الأول "هنري بيريز" على يد مسلح خلال احتفال سيدة جبل الكرمـل في يوليه 1991، ولاقى خليفته "أرييل أوتيرو" حليف كارتيل كالي نفس المصير في بداية عام 1992. تفككت القوات المتبقية ودخل بعضهم في خدمة إسكوبار، في حين أن الجماعات الأخرى التي يقودها "رامون إيزازا " تراجعت من المنطقة. وفي نفس الوقت وفي الجزء الجنوبي من المنطقة بالقرب من هوندا، توليما، أخذ القيادة "خايمي رودا " الذي قتل "غالان"، وهرب من السجن قبل عام، وأصبح قائد عصابة مكونة من 150 مجرم، وكان يبحث عن منصب أعلى. وفي مارس 1992 قتل رئيس بلدية بويرتو بوياكا، ثم رمي جسده مع 4 من رفاقه في نهر ماجدالينا. لكن لم يستطع نيل ما كان يطمح إليه، في 14 أبريل من نفس العام تم إطلاق النار عليه من قبل دورية جماعة العمليات الأمنية الخاصة مع 6 أعضائه في مطعم هوندا. بعد موته، قلت أنشطة جماعات الدفاع عن النفس في المنطقة بشكل كبير. في ديسمبر 1993 خرج إسكوبار من المنطقة واستعاد "رامون إيزازا" السيطرة على المنطقة الاستراتيجية.

Source: wikipedia.org