يُشخِّص الطبيب الإصابة بالتهاب غشاء الرئة باتِّباع بعض الطُّرُق المختلفة، ومنها:
- إجراء الفحص الجسديّ للمريض.
- معرفة التاريخ المرضيّ للمُصاب.
- إجراء تحليل الدم، والذي يمكن من خلاله الكشف عن الإصابة بالعدوى، أو أمراض المناعة الذاتيّة.
- اختبارات التصوير، مثل:
- التصوير بالأمواج فوق الصوتيّة، لإعطاء صور مُفصَّلة للتراكيب الداخليّة، والكشف عن حدوث الانصباب الجنبيّ.
- التصوير المقطعيّ المُحوسَب (بالإنجليزيّة: Computerized tomography scan)، يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود خثرة رئويّة، أو وجود أسباب أخرى تكمن وراء الإصابة بالتهاب غشاء الرئة.
- تخطيط كهربيّة القلب (بالإنجليزيّة: Electrocardiogram)، يوصي الطبيب أحياناً بإجراء هذا الاختبار لاستثناء وجود أحد اضطرابات القلب.
- تصوير الصَّدر بأشعّة إكس (بالإنجليزيّة: Chest X-ray)؛ إذ يمكن من خلال هذا التصوير الكشف عن وجود سائل، أو هواء في الحيِّز الفاصل بين أضلاع القفص الصَّدري، والرئة، أو ظهور انتفاخ الرئة.
Source: mawdoo3.com