If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لوحظت الدورة البيولوجية لأول مرة في القرن 18 من قبل العالم الفرنسي جيان جيكس دي اورتس دي ميران وذلك عندما قام بمراقبة حركة أوراق النباتات، وبعدها في عام 1751 قام عالم النبات والطبيعة السويدي كارل لينوس (كارل فون لينييه) بتصميم ساعة زهرية باستخدام أنواع خاصة من النباتات المزهرة وتم ذلك عن طريق ترتيب الأنواع المختارة على شكل نمط حلقي أو دورات حيث توضح الساعة الوقت على مدار الساعة كلما تفتحت الزهور في أوقات معينه، على سبيل المثال استخدم فصائل متعددة من زهرة الأقحوان كزهرة لحية الصقر التي تتفتح أزهارها في الساعة 6:30 صباحا وزهرة (سن الأسد) التي لا تتفتح أزاهارها إلا بعد الساعة 7 صباحا. وتم وضع أساس علم الساعة الزمنية في Cold Spring Harbor Laboratory عام1960. كما اخترعت العالمة باتريشيا دي كورسي منحنى مرحلة استجابة الذي لا يزال يستخدم إلى الآن في هذا المجال .ويعتبر الأمريكي فرانز هالبرغ من جامعة مينسوتا أبا لعلم البيولوجيا الزمنية الذي قام بصياغة الكلمة (إيقاع)، ولكن بالرغم من ذلك في عام 1970 تم اختيار كولين بيتندراي لقيادة المجتمع العلمي لعمل أبحاث تدرس الإيقاعات الزمنية، لأن هالبرغ اراد التركيز أكثر على القضايا الأنسانيه والطبية على عكس بيتندراي الذي أراد المزيد من التركيز على النمو والتطور والبيئة. لذلك قام أعضاء المجتمع العلمي بأبحاث أساسية في جميع أنواع الكائنات الحية كالنباتات والحيوانات. حيث كانت هناك صعوبة في الحصول على تمويل لهذه البحوث والدراسات التي تجرى على أي كائنات حيه مثل الفئران والجرذان والبشر وذباب الفاكهة.