If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعْتَقَد أن استخدام الأدوية التي تعتمد على المعادن والنباتات يعود إلى فترة طب ما قبل التاريخ.
تم علاج السرطان باستخدام العقاقير لأول مرة في أوائل القرن العشرين، على الرغم من أنه لم يكن مقصوداً. استُخدم غاز الخردل في الحرب العالمية الأولى كنوع من الأسلحة الكيميائية، وتم دراسته بشكل أكبر خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تعرض مجموعة من الناس خلال عملية عسكرية لغاز الخردل بالصدفة، وتَبَيَّن أنهم يعانون من انخفاض في نسبة خلايا الدم البيضاء نتيجة لذلك. وبالتالي، يُمكن أن يكون للغاز تأثير على الخلايا السرطانية، مثلما يُؤَثِّر على خلايا الدم البيضاء التي تنمو بسرعة. ومن ثم تم إعطاء هذا العقار للعديد من مرضى سرطان خلايا الدم البيضاء عن طريق الوريد في الأربعينيات، بدلاً من استنشاق الغاز بشكل مباشر. وقد تحسنوا بشكل واضح، على الرغم من أنه تحسن مؤقت. ودفعت هذه التجربة الباحثين للتفتيش عن غيره من المواد التي قد يكون لها تأثير مماثل على الخلايا السرطانية. ونتيجة لذلك، ظهر العديد من العقاقير الأخرى لعلاج السرطان. وأصبحت تلك الصناعة تُكَلِّف مليارات الدولارات، على الرغم من وجود بعض القيود الخاصة بالعلاج الكيميائي حتى الآن.