العربية  

books تاريخ الحسكة المعاصر

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ الحسكة المعاصر (Info)


يبدأ تاريخ الحسكة المعاصر مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث كانت عبارة عن موقع وثكنة عثمانية، أقيمت في تلك المنطقة لأهميتها الإستراتيجية وتمَّ بناء مركز لفرقة عسكرية وذلك عام 1907 م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. وبعد عام أتت مجموعة من قلعة مراوية وهم قوم من السريان الأرثوذكس يتكلمون العربية وينتمون إلى قرية (قلعة مراوية) (والتي تعني باللغة السريانية قلعة السيد، وتقع إلى الشمال الشرقي من ماردين. وكانوا حوالي سبعة بيوت في الجانب الغربي من مركز الجيش التركي(البغالة), وازدادوا بعد فرمان السيفو 1915 - 1923 م. كما كانوا يأخذون بضائعهم إلى القبائل العربية المنتشرة في محيطهم وكانت تلك القبائل تعيش بالقرب من موقع المدينة. كبرت مدينة الحسكة بتزايد القادمين إليها أيام السفر برلك.

استولت عليها لاحقا قوات الاحتلال الفرنسي أثناء فترة الانتداب على سوريا في بداية العشرينيات من القرن العشرين ثم ازدادت المباني والبيوت من حولها.

في 26 يناير/كانون الثاني 2011، في إحدى أولى أحداث الانتفاضة ، قام حسن علي عقله من الحسكة بصب البنزين على نفسه، وإضرام النار بنفس طريقة  التونسي محمد بوعزيزي في تونس في 17 ديسمبر / كانون الأول 2010 وقال شهود عيان ان هذا العمل كان "احتجاجا على الحكومة السورية."

في عام 2012، شهدت الحسكة احتجاجات عدة آلاف من الناس ضد الحكومة السورية، التي ردت بالدبابات وأطلقت النار على المتظاهرين.

 منذ عام 2013، كانت الميليشيات المرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني  ووحدات حماية الشعب، تسيطر على المناطق الكردية والمناطق العربية الحكومية. كما وقعت اشتباكات في المدينة بين مجموعة من الثوار العرب وعصابات الأحزاب الكردية المصنفة ضمن قائمة الإرهاب.

في معركة الحسكة خلال صيف عام 2015، فقدت الحكومة السورية مناطق واسعة من السيطرة على المدينة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، ثم تم الاستيلاء عليها بعد ذلك من قبل وحدات حماية الشعب، بعد ذلك، كان نحو 75 ٪ من الحسكة - وجميع المناطق الريفية المحيطة بها - تحت إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي، في حين كانت بعض المناطق الداخلية في المدينة تسيطر عليها الحكومة السورية فقط. في 1 آب 2016 افتتح المجلس الديمقراطي السوري مكتبا عاما في الحسكة، وفي 16 آب 2016، بدأت معركة الحسكة عام 2016، مع سيطرة القوات المرتبطة بالكرد على المناطق المتبقية التي كانت تحت سيطرة القوات الموالية لبشار الأسد.

في عام 2015، كانت الحكومة السورية تسيطر على 25% من مساحة المدينة في حين كانت الميليشيات الكردية تسيطر على 75% من المدينة.

في 16 أغسطس / آب 2016، اندلعت مناوشة صغيرة في معركة الحسكة الثالثة بين الحكومة السورية والأكراد استمرت أسبوعا تمكن الثاني من السيطرة على 95٪ من المدينة، وجاءت روسيا كوساطة لوقف إطلاق النار الذي تم تطبيقه في 23 أغسطس/آب 2016 وتم طرد القوات المسلحة السورية من المدينة ومنعوا من العودة إليها، ولم يسمح سوى لضباط الشرطة المدنية وقوات وزارة الداخلية بالعودة إلى صندوق الأمن لحماية مباني الإدارة الحكومية.

Source: wikipedia.org