بعد إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي "تايبودونج-Taepodong1" في 31 أغسطس 1998، بدأت سفن وطائرات تابعة لقوات الدفاع اليابانية بالبحث في بحر اليابان عن أية بقايا للصاروخ، بمشاركة دائرة استخبارات الدفاع عبر تقديمها المعلومات، وإرسال خبرائها في شؤون كوريا الشمالية إلى أمريكا لبحث المسألة.
في 2011، اعترضت محطة مراقبة في كاجوشيما-Kagoshima اتصالات لاسلكية كورية شمالية، الأمر الذي أدى إلى نجاح خفر السواحل الياباني في اعتراض وتدمير مركب تجسس يُعتقد أنه تابع لكوريا الشمالية قرب جزيرة "آمامي-أوشيما-Amami-Ōshima".
قدّمت دائرة استخبارات الدفاع معلومات إلى قوات الدفاع اليابانية خلال زلزال يوجياكارتا في العام 2006.
عبر منشأة استخبارات الإشارة في "تاشياراي-Tachiarai"، تقوم دائرة استخبارات الدفاع بمراقبة الاتصالات مع الأقمار الصناعية، كجزء من برنامج يحمل الاسم الرمزي MALLARD. ويُعتقد أن البرنامج يعترض أكثر من 12 مليون رسالة على الإنترنت يومياً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.