توجد العديد من الأمور التي تُعين الفرد على ترك الغيبة، وهي على النحو الآتي:
الاستعانة بالله تعالى على ترك الغيبة، والاعتصام به على ذلك، وقد ثبت عن نبيّنا الكريم أنّه قال: ((قُل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ سمعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن شرِّ قلبي، ومن شرِّ مَنيِّي يَعني فرجَهُ)) .
التعرّف على عظم بشاعة ذنب الغيبة، فهي من كبائر الذنوب التي توقع صاحبها في النار، لذلك يجب التفوّه بالكلام الذي يجرّ اللسان إلى الوقوع بالغيبة، والحرص على حفظ اللسان في المقابل.
الابتعاد عن رفاق السوء، والحذر من الصحبة السيّئة التي تؤدّي إلى الهلاك، والعمل على استبدالها بأخرى صالحة، فالمرء على دين خليله، حيث يقول رسولنا الكريم: ((المرءُ على دينِ خليلِه فلْينظرْ أحدُكم من يخاللُ)) .
المُداومة على ذكر الله تعالى، وعدم الاسترسال في الكلام، والبعد عن ذكر الناس في غيابهم.
الحذر من خبايا النفس، وعدم جعل كره بعض الناس مبرّراً لاستغابتهم، واستباحة حرماتهم، وتذكير النفس بأنّها لا بد أن تتحلّى بالتقوى، وخشية الله.
حلول لمواجهة الغيبة
يوصي بعض العلماء بالقيام ببعض الأمور عند ظُلم الناس، واستغابتهم، ومن هذه الأمور ما يأتي:
التوبة، وترك الغيبة، وعدم العودة إلى ذلك أبداً.
رد الحقوق إلى أصحابها، ويكون ذلك من خلال ذكر الشخص الذي تمّ اغتيابه بكلّ خير.
الإكثار من الدعاء، والاستغفار.
جزاء الغيبة
تُعرف الغيبة على أنّها مفتاح الشيطان، وأحد الخصال السيّئة والمذمومة، والتي تُسبّب اللوم، والكراهية بين العباد، ولقد ذُكرت الغيبة في القرآن الكريم على أنّها كأكل لحم الميّت، ووردت في السنّة النبويّة على أنّها ذكر الأخ بما يكره، ويختلف كلّ شخص في التعامل مع هذه المشكلة؛ فهناك من عصم نفسه عنها، وهناك من غرق أشدّ الغرق بها، وممّا يجدر ذكره أنّ جزاء الغيبة هو الفضيحة في الحياة الدنيا، وعذاب القبر، وعذاب النار، ولذلك لا بُدّ من الابتعاد عنها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.