If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت سيدني بحلول عام 1771 بالتشكيك في أسلوب داي وأخذت تتذمر من الأعمال التي كان عليها القيام بها، كما بدأ المجتمع المحلي بالتساؤل عن علاقة سيدني بداي، وفي يوم الميلاد أقنع إيدجورث داي بفشل تجربته وأن سيدني أصبحت كبيرة في السن لتعيش معه لوحدها دون وصاية. اقتنع داي بوجهة نظر إيدجورث فأرسل سيدني إلى مدرسة سوتون كولدفيلد الداخلية في وارويكشاير في أوائل عام 1771، حيث بقيت هناك لمدة ثلاث سنوات، حتى خلال الأعياد وعطل نهاية الأسبوع، اشترط داي على المدرسة تعليمها مواد أكاديمية دون الرقص أو الموسيقى.
زار داي سيدني في عام 1774 وأبلغها أنها ستتربَّ عند عائلة باركنسون التي عملت في مجال صناعة الأزياء، وسلمها للعائلة بشرط أن تعمل بجد في الأعمال المنزلية وأن تُحرم من الرفاهية والكماليات. أفلست عائلة باركنسون بعد أقل من عام فأصبحت سيدني بذلك دون مهنة أو مكان تسكن فيه. أجرى داي الترتيبات لبقاء سيدني مع أصدقائه «عائلة كير»، كما لمّح إلى أنها قد تكون مدبرة في منزله الخاص، فعند بلوغ سيدني عامها الثامن عشر، استعاد داي تفكيره بها كزوجة محتملة إلا أنه لم يخبرها عن نواياه وأن تربيتها كانت جزءاً من تجربته.