If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فرق ماغنوس هيرشفيلد التفاوت الجندري بين الجينيفيليا، وازدواجية التوجه الجنسي، والأندروفيليا، واللاجنسية، والنرجسية أو الأحادية الجنسية الذاتية في الأشخاص. منذ ذلك الحين، اقترح بعض علماء النفس استخدام مصطلحات: متحول جنسيًا مثلي، ومتحول جنسيًا مغاير، ومتحول جنسيًا غير مثلي. وصف جيمس دي وينريش عالم الأحياء هذا الانقسام بين علماء النفس: «إن المتحولين جنسيًا الذين ينجذبون إلى الرجال (الذين يسميهم البعض «مثليين الجنس» والبعض الآخر يسمونهم «أندروفيليين») في الزاوية اليسرى السفلية من طاولة XY، من أجل تماشي الرجال المثليين جنسيا (الأندروفيليين) العاديين في أسفل اليمين.
يدعو بعض الباحثين إلى استخدام بعض المصطلحات لتجنب التحيز المتأصل في المفاهيم الغربية للجنسانية المُصاغة في إطار الثنائية الجندرية. في كتابها عن ديموغرافية الأشخاص الفآفافيين -أشخاص يعرفون أنفسهم على أن لديهم جندرًا ثالثًا أو جندر غير ثنائي- في دولة ساموا، كتبت عالمة الاجتماع جوهانا شميدت:
قدم كل من: كريس بواسا، وراي بلانشارد، وكينيث زوكر حججًا تشير إلى أن الفآفافيين يندرجون تحت اسم «المتحولين جنسيًا مثليي الجنس»، بتطبيق نفس معادلة ترتيب الميلاد على عائلات الفآفافيين، كما استُخدم مع «العابرين جنسيًا مثليي الجنس». على الرغم من عدم تقديم أي علاقة سببية واضحة، فإن استخدام بواسا وبلانشارد وزوكر لمصطلح «العابرين جنسيًا مثليي الجنس» للإشارة إلى من يتحول جنسيًا من الذكور إلى إناث وينجذبون جنسيًا إلى الرجال، يرسم رابطًا واضحًا بين التوجه الجنسي والهوية الجندرية. يُعزز هذا الرابط من خلال الإشارة إلى حقيقة وجود معادلات ترتيب ميلاد مماثلة للرجال المثليين.
تقول شميدت أن مصطلح مثل «العابرين جنسيًا مثليي الجنس» يدل على نوع الجنس الثالث لا يتماشى مع كل الفئات الثقافية. تستشهد بعمل بول فاسي ونانسي بارتليت قائلةً: «يكشف فاسي وبارتليت عن الخصوصية الثقافية لمفاهيم مثل المثلية الجنسية، يواصلان استخدام مصطلحات «علمية» (والتي من المفترض أن تكون أكثر «موضوعية» للأندروفيليا والجينيفيليا (الانجذاب الجنسي للرجال أو الذكورة، والمرأة أو الأنوثة على التوالي) لفهم جنسانية الفآفافيين والسامويين الآخرين». قدم الباحث سام وينتر حجة مماثلة:
مصطلحات مثل «المثلية الجنسية» والمغايرة الجنسية (و «المثليين»، و«المثليات»، «مزدوجي التوجه الجنسي»، إلخ) هي مفاهيم غربية. العديد من الآسيويين ليسوا على دراية بها، ولا يسهل ترجمتها إلى لغاتهم الأصلية أو وجهات نظرهم الجنسية. ومع ذلك، أَغتنم هذه الفرصة لأسجل أني أعتبر أن المرأة المتحولة جنسيًا الأندروفيلية (أي التي تنجذب جنسيًا إلى الرجال) تكون مغايرة الجنس نظرًا لانجذابها لعضو من جنس آخر والمرأة المتحولة جنسيًا الجينيفيلية (أي التي تنجذب جنسيًا إلى النساء) تكون مثلية الجنس لأن لديها تفضيلية لذات الجنس. إن استخدامي يتعارض مع الكثير من المؤلفات الغربية (خاصة الطبية) التي لا تستمر في الإشارة إلى المرأة المتحولة جنسيًا الأندروفيلية والمرأة المتحولة جنسيًا الجينيفيلية على أنهن مثليات (في الواقع مثلهن مثل الذكور والإناث المتحولين جنسيًا مثليي ومثليات الجنس، على التوالي).