If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بشكل مركزي، ترى جيلمان أن على النساء أن يغيرن هويتهن الثقافية. وذكرت جيلمان سابقًا أن الإنسان هو النوع الوحيد حيث فيه يجب أن تعتمد الأنثى على الذكر من أجل البقاء على قيد الحياة. فهذه الاعتمادية تجعل النساء مرغمات على تسديد ديونهن من خلال الخدمات المنزلية أو "طلبات جنسية".
وتجادل جيلمان بأن النساء يعملن لفترة أطول وبشكل أصعب من معظم الرجال وليس فقط في تلبية متطلبات دور الأم.
علاوة على ما سبق، ترى جيلمان أن أنشطة الإناث عمومًا يتحكم بها الرجال. فقد أدت الفروق الجنسية إلى توزيع غريب للسلطة، وفي رأيها أن هذا قد ألحق ضررًا لكلا النوعين.
وقد خلفت هذه الفروق الجنسية المرأة عن الركب، بل وأتاحت للرجل الحق في الحصول على الامتنان والفضل فيما يتعلق بالتقدم البشري. فتقول جيلمان أن المرأة تقوم بدوري الأم والشهيدة بصورة كاملة، وتورث كلا الدورين إلى أبنائها مما يخلق بدوره صورة مستمرة للنساء كعاملات غير مدفوعين الأجر ومربيات. وبالتالي، تعيق هذه الصورة إبداع المرأة ونموها الشخصي.
كانت جيلمان بالفعل تؤمن بحق المرأة في الاقتراع ولكنها لم تعتقد أن التقدم سيحدث عند إعطاء المرأة حقوقها في التصويت فقط. فلم يقاس التقدم فقط عن طريق الولايات التي سمحت للنساء بالتصويت بل وأيضًا في التغييرات القانونية، الاجتماعية، العقلية والجسدية وهذا بدوره يمثل تقدم لدور الأم في العالم وسعيها للحصول على دورها الكامل.
وأشارت جيلمان إلى حقيقة غريبة الأ وهي بينما النساء الفقيرات اللاّتي بإمكانهن بالكاد تغطية مصاريف الأطفال لديهن أكبر عدد منهم، الأغنياء من النساء الذي بإمكانهم تحمل تكلفتهم لديهم أقل عدد من الأطفال. وتناولت جيلمان أيضًا الحديث عن عصر الزراعة وهي الفترة التي كان الاحتياج للأطفال في أوجها وذلك للمساعدة في الفلاحة. وعلى العكس في عصر الصناعة، فكلما ازداد عدد الأطفال، كان ذلك يعني عمل مضاعف للأم. وعلى الرغم من ذكر جيلمان لكل هذه النقاط، إلا أنها تعتقد أن الأمومة "واجب مشترك ومجد مشترك للمرأة"، " وستختار النساء مِهَن تتناسب مع الأمومة". وبجانب كونهن مربيات، ترى جيلمان أنه على النساء أن يكنّ مُثَقّفات. على الرغم من أنه لا يوجد أي دليل في رأي جيلمان أن النساء اللاّتي يقمن بتضحيات ليصبحن مربيات ومُثَقّفات بالضرورة سينجبن أطفالاً أفضل. فتؤمن جيلمان أن الآخرين بإمكانهم المساعدة في هذه المهام أو حتى أن يقوموا بها بصورة أكثر فاعلية. وكانت جيلمان من أوائل الذين اقترحوا إضفاء طابع الاحترافية على الأعمال المنزلية، بل وتشجيع النساء لتوظيف مدبرات منزل وطهاة ليريحهن من الأعمال المنزلية.
تصورت جيلمان منازل بدون مطابخ وتصميم مطابخ تعاونية في شقق المباني السكنية بالمدن مما يساعد النساء في تحقيق التوازن بين العمل والأسرة بل ويوفر أيضًا دعمًا اجتماعيًا للزوجات اللاّتي مازلن في بيوتهن. وهذا بالتالي سيمكن المرأة من المشاركة في القوى العاملة وستستمتع أكثر بملذات الحياة.
تؤمن جيلمان بأن المرأة بإمكانها أن تريد كلاً من الحياة العملية والأسرية، ولكن ليس عليها أن تتولى المسئوليات كاملة فيما يتعلق بكلا المجالين.
وقد أقرت جيلمان أن هذه التغييرات ستؤدي إلى "أمومة أفضل، أبوة أفضل، طفولة أفضل، طعام أفضل، بيوت أفضل ومجتمع أفضل".