العربية  

books المستعر الأعظم

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المستعر الاعظم (Info)


باستخدام أصداء الضوء، من الممكن في بعض الأحيان رؤية الانعكاسات الباهتة للمستعرات الأعظمية السابقة. يحسب علماء الفلك السطح الناقص الذي يحتوي على الأرض وبقايا المستعرات الأعظمية في نقاط الاتصال الخاصة به من أجل تحديد موقع السحب من الغبار والغاز عند حدودها. يمكن تحديد الهوية باستخدام مقارنات شاقة للصور التي تم التقاطها على مدى أشهر أو سنوات، وتحديد التغيرات في الضوء الذي يمتد عبر الوسط البينجمي. من خلال تحليل أطياف الضوء المنعكس، يستطيع علماء الفلك تمييز التوقيعات الكيميائية للمستعرات الأعظمية التي يصل ضوءها إلى الأرض قبل اختراع التلسكوب بوقت طويل، ويقارن الانفجار ببقاياه، التي قد تكون قرونًا أو آلاف السنين. المثال الأول المسجل لمثل هذا الصدى كان عام 1936، لكن لم تتم دراسته بالتفصيل.

مثال على ذلك مستعر أعظم 1987A، وهو أقرب مستعر أعظم في العصر الحديث. ساعدت أصداء الضوء في رسم خريطة مورفولوجية المناطق المجاورة مباشرة وكذلك في تحديد سُحُب الغبار التي تقع بعيدًا عن الأرض ولكنها قريبة من خط الرؤية من الأرض.

مثال آخر هو المستعر الأعظم 1572 الملاحظ على الأرض في 1572، حيث في عام 2008، شوهدت أصداء الضوء الخافتة على الغبار في الجزء الشمالي من درب التبانة.

كما تم استخدام أصداء الضوء لدراسة المستعر الأعظم الذي أنتج بقايا المستعر الأعظم ذات الكرسي A. وكان الضوء من ذات الكرسي A مرئيًا على الأرض حوالي عام 1660، ولكنه لم يلاحظه أحد، ربما بسبب غبار حجب الرؤية المباشرة. تسمح التأملات من اتجاهات مختلفة لعلماء الفلك بتحديد ما إذا كانت المستعرات الأعظمية غير متماثلة وأشرقت في بعض الاتجاهات أكثر من غيرها. ويشتبه في أن سلف ذات الكرسي A غير متماثل، وأن النظر إلى أصداء الضوء في Cassiopeia A سمح بالكشف الأول عن عدم اتساق المستعرات الأعظمية في عام 2010.

Source: wikipedia.org