التعليق هو إبطال عمل هذه الأفعال لفظاً لا محلاً لوجود مانع ما ، وهو مجئ ماله صدر الكلام بعد هذه الأفعال . والموانع هى : [ لا النافيه - إن النافيه - ما النافيه - لام الابتداء - لام القسم - كم الخبريه - الاستفهام بالحرف - لو - لعل ] . فإذا سبق المعمولين احد هذه الموانع بطل عمل الفعل لفظاً لا محلاً وسمى الفعل معلقاً عن العمل . نحو قوله تعالى : ( لَقَدْ عَلِمْت مَا هَؤُلاء يَنْطِقُونِ ) [ الأنبياء : 65 ] . ونحو قوله تعالى : ( أَلَمْ يَرَواْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهْم مِنْ الْقُرونِ ) [ يس : 31 ] . فالفعل ( يروا ) سبق باستفهام فصار معلقاً عن العمل فيما بعده ( كم أهلكنا .. ) . ونحو قوله تعالى : ( وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنََةٌ لَكُمْ ) [ الأنبياء : 111 ] . فالفعل ( أدرى ) من أخوات ظن لكنه سبق ب ( إِن ) النافيه فصار معلقاً عن العمل فيما بعده ( لعله فتنه ) .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.