If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد انتهاء الفترة النورية ضمت حلب إلى الحكم الأيوبي على يد صلاح الدين الأيوبي فأسس الملك غازي بن صلاح الدين مملكة قوية شهدت خلالها مدينة حلب تظاهرة علمية فريدة فبنوا البيمارستانات والمدارس، فمعظم المباني الأثرية في حلب تعود للفترة النورية الأيوبية وفي عام 1260 م تعرضت حلب للهجوم على يد المغول وقائدهم هولاكو فاحتلت المدينة بعد حصار دام عدة أيام، استقلت حلب عن الدولة المملوكية المركزية في القاهرة عندما قام الملك الظاهر بيبرس المملوكي بإعلان الانفصال، وأرسل قواته في خريف عام 1261 لاستعادة المدينة. في تشرين الأول لعام 1271 م هاجم المغول مرةً أخرى حلب بجيشٍ يضم عشرة آلاف فارس قادمين من الأناضول بعد هزيمتهم للتركمان الذي حاولوا المساعدة في حماية المدينة، ونجحوا في احتلالها وتقدموا نحو حماة، لكن الظاهر بيبرس أعد جيشاً قوريا تمكن من إجبار المغول عن الجلاء عن حلب مرة أخرى. استولى المغول مجدداً على المدينة في 20 تشرين الأول 1280 وعاثوا فيها فساداً وتدميراً في الجوامع والأسواق، وهرب السكان نحو دمشق، ليقوم القائد المملوكي سيف الدين قلاوون بتجهيز قواته للرد، وما إنو رأى المغول الجحافل تتقدم حتى تراجعو هرباً إلى ما بعد نهر الفرات.، ولكن المغول لم يبقوا طويلاَ حتى تم طردهم على إثر معركة عين جالوت عام 1212 م ولكن غارات المغول لم تنته فقد تعرضت حلب لهجومهم في الأعوام التالية 1300 -1301-1302-1304 م، وفي عام 1400 م تعرضت المدينة للهجوم على يد تيمورلنك فهدم السور وأجزاء كبيرة من الأحياء فنهبها وأخذ معه إلى سمرقند ما فيها من أيدي ماهرة وصناع، بعد إباحتها لجنده ثلاثة أيام ويقال انه قام ببناء تلة من جمجمة 20 الف ضحية. وبعد طردهم من حلب آلت للحكم المملوكي، وعاد السكان المسلمون خاصةً ليحتموا في المدينة، أما المسيحيون فقد قام بعضهم ممن لم يستطيعوا الدخول مرة أخرى بإنشاء حي جديد عام 1420 م خارج حدود السور الشمالي تم تسميته بالحي الجديد أو الجديدة. ولعبوا دور همزة الوصل في التجارة بين تجار حلب والمحيط الخارجي لتمتعهم بحماية نسبية من قبل الممالك الصليبية في القدس وانطاكية.