العربية  

books الظل 17

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الظل ١٧ (Book)


لم يكن «الظل 17» رقمًا ولا اسمًا لم يكن جسدًا يتحرك في العتمة كما ترويه الأساطير كان كيانًا عابرًا مثل نبضة تُربك نَسق الكون
شفرة دقيقة تهتز في نسيج الواقع لا يظهر إلا لمن يملك عيونًا ترى خارج حدود الضوء.

في هذا العالم الظلال ليست امتدادًا للعتمة
بل طبقات وعي قديم مُعاد ترتيبه بقوانين لا يعرفها البشر إلا على حافة الانهيار وكل ظل يحمل رقمًاوكل رقم يخبئ سرًا.

لكن «17» لم يشبه أحدًا كان الخلل… النغمة التي لا تنتمي إلى اللحن… الاهتزاز الذي لو تكرر مرة واحدة
لانشقّ الزمن نصفين وخرجت منه نسخ للعالم لا يعرف فيها أحد من الذي بدأ ومن الذي انتهى.

يقولون إن من يقترب من «الظل 17» يسمع صدى صوته قبل أن ينطق، ويرى صورًا تحدثه لاحقًا
ويمشي بخطوات لا يعرف هل هي خطواته أم خطواته في عالم آخر
ويقولون أيضًا إنه ليس ظلًا لإنسان بل ظل لحدث لم يقع بعد.

ومن هنا تبدأ الحكاية:
عندما ظهر «الظل 17» لأول مرة لم يره أحد… لكن الجميع شعر به البوابات اهتزت الهواء تغيّر والأشياء ألقت بظلالها جميعًا في اتجاه واحد
كأن شيئًا ما يمشي خلف الواقع نفسه.
الآن لم يعد السؤال: ما هو «الظل 17»؟
بل: ماذا يريد؟ ولماذا اختار هذا الزمن؟

كل من يدخله… لا يعود كما كان.
وكل من يهرب منه… يدخل إليه بطريقة أخرى.