If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الضعف الإدراكي الطفيف هي حالة يواجه فيها الإنسان مشاكل في الذاكرة، وتكون أكثر في كثير من الأحيان من حالة الشخص الطبيعي والذي بنفس عمر الشخص المريض. ومع ذلك لا تمنع هذه الأعراض صاحبها من القيام بأنشطة الحياة اليومية، وليست شديدة الخطورة مثل أعراض مرض الزهايمر. فغالبًا ما تتضمن الأعراض وضع الأشياء في غير موضعها، ونسيان الأحداث أو المواعيد، وصعوبة في العثور على الكلمات.
وفقا للبحث الأخير، تبين أن الضعف الإدراكي الطفيف حالة انتقالية بين التغيرات المعرفية للشيخوخة الطبيعية ومرض الزهايمر. وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن الأفراد الذين يعانون من ضعف الإدراكي الطفيف هم في خطر متزايد لتطوير مرض الزهايمر، تتراوح بين 1٪ إلى 25٪ سنويا، وقد أظهرت إحدى الدراسات أن نسبة 24٪ من مرضى الضعف الإدراكي الطفيف تقدم إلى مرض الزهايمر خلال سنتين ونسبة 20٪ من مرضى الضعف الإدراكي الطفيف تطور إلى مرض الزهايمر على مدى أكثر من ثلاث سنوات، في حين أشارت دراسة أخرى إلى أن تطور عينات مرض الضعف الإدراكي الطفيف كان بنسبة 55٪ خلال 4 سنوات ونصف، ومع ذلك أن بعض المرضى الذين يعانون من الضعف الإدراكي الطفيف لم يتقدم مرضهم إلى مرض الزهايمر.
و كما أشارت الدراسات إلى الأنماط التي يتضمنها كل من مرض الضعف الإدراكي الطفيف و مرض الزهايمر، و مثل أولئك الذين يعانون من الضعف الإدراكي الطفيف هناك الكثير من المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر و لديهم صعوبة في التعرف على الكلمات بدقة واستخدامها بشكل مناسب في الجمل عند الطلب منهم بالقيام بذلك. في حين كان أداء مرضى ضعف الإدراكي الطفيف أقل في هذه الوظائف من مجموعة التحكم، وعلى العموم فإن أداء مرضى الزهايمر أسوأ.
و مع ذلك برزت قدرات مرضى الضعف الإدراكي الطفيف. و نظرا للقدرة على تزويد بشواهد وذلك للتعويض عن الصعوبات التي يواجهونها. فشلوا مرضى الزهايمر من استخدام اي استراتيجيات تعويضية وبالتالي أُظهر الفرق بين الذاكرة العرضية والأداء التنفيذي.