الصِّدق:- لغةً مطابقة الحكم للواقع (التعريفات للجرجاني)
الصِّدق:- في اصطلاح أهل الحقيقة قول الحقّ في مَواطِن الهَلاك وقيل أن تصدِق في موضع لا يُنَجّيك منه إلّأ الكذب قال القشيري الصّدق أن لايكون في أحوالك شوْب ولا في اعتقادِك رَيْب ولا في أعمالِك عَيْب وقيل الصّدق هو ضدّ الكذب إلّا بأنّه عمّا يخبِر به على ما كان (التعريفات للجرجاني)
الصّدق:- الصدق ضد الكذب، وهو مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم. ومعنى ذلك ان لصدق الخبر شرطين: أحدهما مطابقته للواقع، والآخر مطابقته لاعتقاد المتكلم. فاذا كان الكلام مطابقا للواقع، ولم يكن مطابقا لاعتقاد المتكلم، أو كان مطابقا لاعتقاد المتكلم، ولم يكن مطابقا للواقع، لم يكن تام الصدق. فالصدق التام اذن هو المطابقة للواقع والاعتقاد معا، فإن انعدم واحد من هذين الشرعين لم يكن الصدق تاما. والصدق ( Veridicite) في القول مجانبة الكذب، والصدق في الفعل اتيانه، وعدم الانصراف عنه قبل اتمامه والصدق في النية العزم والثبات حتى بلوغ الفعل. والصدق في الذاكرة قوتها على الحفظ. والصادق ( Veridique) صفة رجل لا يقول الا الحق، او صفة قوة عقلية يوثق بها، او صفة قول مطابق للحقيقة. والصادق النبي، نعت بالصدق للمدح لا للتخصيص، لأن النبي لا يكون الا صادقا. قال ابن سينا: «و قد يقال أيضا حق لما يكون الاعتقاد بوجوده صادقا». واذا وصف اللَّه بالصدق، كما في فلسفة (ديكارت)، دلّ على أنه تعالى لا يضلّ عباده، وانه هو الضامن لمطابقة تصوراتنا للأشياء الخارجية.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.