السُّكوت:- هو ترك التكلّم مع القدرة عليه (التعريفات للجرجاني)
السكوت:- السكوت ترك التكلم مع القدرة عليه (تعريفات الجرجاني)، وبهذا القيد الأخير يفارق الصمت، فان القدرة على التكلم غير معتبرة فيه (كليات أبي البقاء)، ومن ضم شفتيه آنا يكون ساكتا، ولا يكون صامتا، إلا إذا طالت مدة الضم. والسكوت إمساك عن قولة الحق والباطل، والصمت إمساك عن قولة الباطل دون الحق (كليات أبي البقاء). أما السكت فهو قطع الصوت زمنا دون زمن من غير تنفس، كالسكت على الساكن قبل الهمزة سكتة يسيرة أو قصيرة، أو مختلسة، أو خفيفة، أو دقيقة، أو لطيفة. والسكتة عند الأطباء تعطل الأعضاء عن الحس والحركة إلا التنفس، وهذا المرض قد سمّي باسم عرض يلزمه وهو السكوت، كما سمي الصرع باسم عرض يلزمه وهو السقوط. والسكتة المخية تنشأ عن نزف في المخ، وتحدث غالبا بعد سنّ الأربعين لمن يعانون ارتفاعا في ضغط الدم، أو تصلبا في الشرايين أو كليهما. والسكوت أبلغ من الكلام، حتى لقد قيل ان المعرفة بساعات الصمت أبلغ تأثيرا في السامعين من المعرفة بساعات القول. إن نسبة السكوت إلى الكلام كنسبة الظل إلى الضياء في إبراز الأشكال. وأجمل الكلام ما تخلله الصمت، كالوقفات التي تتخلل الأصوات الموسيقية.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.