العربية  

books السكان فى مصر

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سكان مصر (Info)


وهم مجموعة من الناس الذين يسكنون في أرض مصر في البداية كان غالبية سكانها مشركين يعبدون عشرات تماثيل الآلهة مثل كيت وتيا وشغال وأنوبيس ومفتو ومفتيس. وكبير آلهتهم هو آمون الذي يعبدونه منذ 3000 سنة لكن بعد دعوة النبي يوسف إليهم الذي سكن في مصر منذ أن كان في الحادية عشر من عمره أصبح غالبيتهم يعبدون الله وإنحسرت عبادة آمون كثيراً اعتباراً من السنة الخامسة من سنوات القحط السبعة التي غزت مصر بعد سبع سنوات من الوفرة. وقائمة الشخصيات التي ظهرت في المسلسل وكانت تسكن مصر هي بالتوزيع الآتي:

قصر بوتيفار

وهو القصر الذي يسكن فيه عزيز مصر الأول الذي ظهر في المسلسل وهو بوتيفار مع زوجته زليخا رفقة خدمهم وعبيدهم. بعد وفاة بوتيفار بخمس سنوات ساءت أحوال العبيد والعاملين في القصر كثيراً ولم تعد أرملته زليخا تستطيع الانفاق عليهم فأمرت رودامون رئيس حراس القصر بتسريح جميع الحراس وأن يحرس لوحده القصر وأمرت كذلك خوفو كبير كهنة معبد القصر باغلاق معبد آمون وتسريح الكهنة وهكذا إلتحق الحراس بجيش مصر أما خوفو وباقي الكهنة فالتحقوا بمعبد آمون ولم تكتف زليخا بذلك بل قامت بإعتاق جميع عبيدها ووهبتهم جميع أراضيها الزراعية ليعملوا فيها وينجوا من الهلاك جوعاً في قصر بوتيفار. بعد تسريح الحراس قام العديد من خدم القصر بسرقة ثروات القصر مما جعلها تفتقر وقامت زليخا بطرد جميع خدم القصر أيضاً ما عدا سبعة وهم كالي ماما وتاما وتياميني وهويا وسوفر والبستاني ورودامون والاخير طلب من زليخا الرخصة ليغادر القصر لانه لا يستطيع بمفرده حراسته ووجوده فيه بلا جدوى ولا فائدة فأذنت له زليخا بالانصراف وبعد حلول القحط ماتت كالي ماما فلم يبقى سوى خمسة مع زليخا في القصر ثم في أحد الايام لم يجدوا شيئاً في القصر ليأكلوه فأمرهتهم زليخا بالذهاب للمخازن ليستلموا الحنطة منهم لكن بنتو قال لهم إن حصة العبيد يستلمها سيدهم فقالوا له إن سيدنا محتاجاً أيضاً فقال لهم ولماذا لا يعتق سيدكم رقابكم فإذا إمتلكتم وثائق تدل على إعتقاكم فستعطيكم الحكومة الحنطة بالمجان فنقلوا هذا الكلام لزليخا فقامت بإعتاق رقابهم جميعاً فبقيت وحدها في القصر لكن في السنة الخامسة من القحط عادت تاما وتياميني إلى القصر وطلبت منها زليخا البقاء معها في القصر وبقين في القصر إلى ان تزوج النبي يوسف من زليخا فانتقلوا لقصر الاخير فأصبح قصر بوتيفار مهجوراً تماماً. إن قائمة الشخصيات التي ظهرت في هذا القصر هي كالآتي:

بوتيفار

الممثل (جعفر دهقان)؛ مؤدي الصوت (وليم عتيق)

وهو عزيز مصر السابق تولى هذا المنصب ل40 سنة وهو أيضاً زوج زليخا السابق وكانا لا ينجنبان الاولاد لعلة فيه لذلك عندما كان في أحد الايام ذاهباً إلى سوق النخاسة مع هورنهورب ليشتري مجموعة جديدة من العبيد له حينها وقع بصره على النبي يوسف الذي كان في الحادية عشر من عمره وعرضه مالك بن زعر وفليح للبيع كعبد وقام بوتيفار بشرائه ب3000 دبن ثم وهب يوسف كهدية لزليخا. وقد أحب بوتيفار يوسف كثيراً لقلبه الرؤوف وطباعه الحميدة وحلو كلامه فجعله مرافقاً له على الرغم من صغر سنه وبعد موت هونيفر عينه كرئيس لخدم القصر وكان يثق به ثقة عمياء لدرجة إنه لم يكن يسمع منه تقارير العمل لإنه وضع يوسف من أجل أن يرتاح من سماع تلك التقارير. لكن علاقته بيوسف تغيرت بعد حادثة زليخا معه وقد طلبت منه زليخا أن تزج به في السجن فوافق على ذلك لإنه يريد التغطية على فضيحة زليخا الذي لم يعد يحترمها وساءت علاقته بها بعد أن حاولت إغواء يوسف لكن بعد أن أخرج الحاكم الجديد لمصر أمنحوتب الرابع يوسف من السجن بعد إطلاعه على حادثة النسوة اللاتي قطعن أيديهن ونصبه الحاكم كمستشار له ندم بوتيفار على سجنه ليوسف كثيراً وظل يؤذي نفسه إلى أن مات من المرض قبل فترة قصيرة من بداية سنوات الوفرة وعين الحاكم يوسف في منصب عزيز مصر خلفاً لبوتيفار لكونه كان مساعداً لبوتيفار في السابق. بوتيفار كان إلى جانب كونه يتولى منصب عزيز مصر كان قائد جيش مصر السابق ورئيساً للزراعة والخزينة في حكومة مصر وبعد موته خلفه هورنهوب بأمر من أمنحوتب الرابع في منصب قائد الجيش أما المنصب الآخر فخلفه فيها أيضاً النبي يوسف. بوتيفار في البداية كان يعبد آمون لكنه بعدما شاهد أفعال الكهنة القبيحة تبرأ من دين آمون كما فعل الحاكم أمنحوتب الثالث وإبنه وأصبحوا لا يعبدون أي أحد وكل همهم في ديمومة حكومة مصر ولقد كانوا ينون القضاء على المعبد لكنهم لم يفلحوا أبداً.

نيمي سابو

الممثل (سيروس كهوري نژاد)؛ مؤدي الصوت (هشام أبو سليمان للكبير وعبدو حكيم للصغير)

هو عبد أسود البشرة يعيش في قصر بوتيفار منذ طفولته وبعد مجيء النبي يوسف للقصر أصبح أفضل أصدقائه على الإطلاق وقد كان يراقب كالي ماما وكهنة القصر وينقل خططهم ومكائدهم إلى النبي يوسف. وبعد سجن يوسف في السجن كان هو وباقي خدم القصر يرسلون الطعام والثياب إلى النبي يوسف وبعد خروجه من السجن طلب النبي يوسف نيمي سابو ليصبح مرافقاً له فأعتقت زليخا رقبته وإنطلق ذاهباً للنبي يوسف وأصبح أحد مرافيقه. وقد كان لنيمي سابو فضلاً كبيراً في نجاة النبي يوسف من الموت على يد نينيفر كيبتا إذ عندما حاول نينيفر كيبتا قتل النبي يوسف بطعنه بالسيف على ظهره جاء نيمي سابو وانقض على نينيفر كيبتا ورماه أرضاً لكن نينيفر طعنه في بطنه وأصابه لكن بعد ذلك تولى مالك قتال نينيفر كيبتا وبارزه بالسيف وقتله ثم اخذ النبي يوسف صديقه نيمي سابو إلى القصر وطلب إحظار الطبيب سينوهيه وقاوم بمداواته وشفي من إصابته.

كالي ماما

الممثلة (مهوش صبركن)؛ مؤدية الصوت (ريموند عازار)

وهي كبيرة خدم السيدة زليخا ومرافقتها الدائمة وهي على عكس زليخا تكره النبي يوسف كرهاً شديداً وكانت تتعاون مع كهنة القصر ضد يوسف. وقد ماتت كاليما في السنة الخامسة من سنوات الوفرة بعد أن هرمت في خدمة زليخا.

تاما

الممثلة (بيتا ثمري)؛ مؤدية الصوت (رينيه غوش)

اسمها تياميني بنت ياباتما وهي إحدى خادمات زليخا وهي شديدة التعلق بزليخا فهي ترعرعت منذ طفولتها في قصر بوتيفار لكن زليخا أعتقت رقبتها عند حلول القحط لإنها لم تعد تستطيع الإنفاق على عبيدها كما في السابق بعد موت بوتيفار ولإن حكومة مصر لا يعطون الحنطة للعبيد إلا إذا أعتق سيدهم رقابهم والا فسيدهم هو من يستلم حصتهم فأعتقت زليخا رقبتها ومنحتها صك يثبت حريتها لكنها رفضت مغادرة القصر لانها تحب زليخا ولا تنوي المغادرة لكن زليخا أرغمتها على الخروج لكن بعد سنوات عادت مع تياميني بالصدفة لقصر بوتيفار وقررتا بأن تخبزا لزليخا مقداراً من الحنطة لتأكلها وعندما عادت زليخا بالمساء وعرفت بهما قررت أن تبقيهما عندها وبعد زواج زليخا من النبي يوسف إنتقلن معها إلى قصره ليخدمن زليخا.

تياميني

الممثلة (زهراء مرتضوي)؛ مؤدية الصوت (سهير ناصر الدين)

اسمها تياميني بنت بنغيه وهي إحدى خادمات زليخا وهي شديدة التعلق بزليخا فهي ترعرعت منذ طفولتها في قصر بوتيفار لكن زليخا أعتقت رقبتها عند حلول القحط لإنها لم تعد تستطيع الإنفاق على عبيدها كما في السابق بعد موت بوتيفار ولإن حكومة مصر لا يعطون الحنطة للعبيد إلا إذا أعتق سيدهم رقابهم والا فسيدهم هو من يستلم حصتهم فأعتقت زليخا رقبتها ومنحتها صك يثبت حريتها لكنها رفضت مغادرة القصر لانها تحب زليخا ولا تنوي المغادرة لكن زليخا أرغمتها على الخروج لكن بعد سنوات عادت مع تاما بالصدفة لقصر بوتيفار وقررتا بأن تخبزا لزليخا مقداراً من الحنطة لتأكلها وعندما عادت زليخا بالمساء وعرفت بهما قررت أن تبقيهما عندها وبعد زواج زليخا من النبي يوسف إنتقلن معها إلى قصره ليخدمن زليخا.

هونيفر

الممثل (علي طالب لو)؛ مؤدي الصوت (غسان اسطفان)

وهو كان رئيس خدام قصر بوتيفار. هونيفر هو من إختار الاسم المصري يوزرسيف ليطلق على النبي يوسف بعد أن لم يعجب زليخا إسمه العبراني. هونيفر لم يرزق بالاولاد وكان يعتبر يوسف مثل إبنه وكذلك يوسف كان يعتبره مثل والده الحنون وقد مات هونيفر بعد 12 سنة من مجيء يوسف للقصر وقبل موته آمن بالله ونبذ عبادة آمون وبالتالي كان ثالث من يؤمن بيوسف بعد قطمير وفليح وأول من آمن من المصريين به.

رودامون

الممثل (إسرافيل علمداري)؛ الممثل (بلال بشتاوي)

وهو جندي كان يعمل في البداية كرئيس لحراس قصر بوتيفار لكن بعد موته قامت زليخا بتسريح جميع الحراس عدى رودامون لكنه لم يستطع لوحده بأن يحرس قصر بوتيفار الكبير وكان وجوده فيه بلا فائدة فتقدم بالطلب لزليخا بأن تسرحه فأذنت له فترك القصر ثم بعد ذلك تولى لفترة قصيرة مهمة حراسة مرسى النيل بعدها إلتحق بجيش مصر وخلفه في حراسة المرسى صديقه القديم مورومورياس وفي جيش مصر ذهب مع قائد الجيش هورنهورب إلى الشامات في حدود مصر ليحاربوا أعدائها وإستغرقت هذه المهمة 10 سنوات. بعد هزيمة دين آمون أمام جيش مصر بفترة قصيرة التقاه النبي يوسف وطلب منه مرافقته بأصبح هو الضابط الذي يحرس قصر يوسف. رودامون هو من علم النبي يوسف عندما كان في قصر بوتيفار فنون القتال بالمقابل علمه النبي يوسف كيف يعبد الله وعندما دخل النبي يوسف السجن وصى رودامون رئيس سجن زاويرا كيدامين الذي هو من أعز أصدقائه بأن يحرس يوسف ويهتم به ويُعِينه في إصلاح أوضاع السجن والسجناء ففعل كيدامين ذلك وظل يراقب يوسف من بعيد. رودامون هو من قبض على بنيامين الذي دبر له أخوه يوسف مكيدة السرقة ليبقيه عنده في مصر.

هويا

الممثل (مهدي منصور كوهي)؛ مؤدي الصوت (رودي قليعاني)

اسمه هويا بن هورديديه وهو مباشر مائدة قصر بوتيفار. بعد شراء بوتيفار ليوسف قرر أن يعين يوسف مباشراً جديداً لمائدته وتسريح هويا إلى حقول البردي ليعمل فيها لكن النبي يوسف تقدم بطلب لبوتيفار بإن يعيد هوفر لمهمته كمباشر لمائدته فأعاده بوتيفار. عندما حل القحط قامت زليخا بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم هويا ليتمكن من استلام الحنطة.

سوفر

الممثل (مجتبى بي طرفان)؛ مؤدي الصوت (عماد فغالي)

وهو مدير مكتبة قصر بوتيفار والقارئ الخاص لبوتيفار حيث إن بوتيفار له عادة وهو إنه لا ينام عادة قبل أن يقرأ له أحداً كتباً له. بعد شراء بوتيفار ليوسف لم يعد يستسيغ سوفر فقرر أن يعين يوسف قارئاً جديداً له وتسريح سوفر إلى حقول البردي ليعمل فيها لكن النبي يوسف تقدم بطلب لبوتيفار بإن يعيد سوفر لمهمته كقارئاً خاصاً لهُ فأعاده بوتيفار. عندما حل القحط قامت زليخا بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم سوفر ليتمكن من استلام الحنطة.

نينيفر كيبتا

الممثل (علاء محسني)؛ مؤدي الصوت (علي الزين)

وهو أحد حراس قصر بوتيفار السابقين. في أحد الايام غفا زميله مورومورياس أثناء نوبة حراسته فقام بالدخول إلى حجرة الذهب وسرق ذهباً وجواهر ثم خرج وعند خروجه إستيقظ مورومورياس وشاهده يخرج بعد ذلك عندما علم رودامون بالسرقة أمر الحراس بالقبض عليهما وطلب منهما أن يعترفا أيهما السارق لكنهما أبيا الاعتراف وتبادلا التهم حينها جاء هونيفر رئيس خدام قصر بوتيفار مصطحباً النبي يوسف لكي يطلعه على أقسام القصر والمقيمين فيه وعندما وصل هونيفر إلى المكان الذي قبض فيه رودامون عليهما أخبره بالقضية حينها إقترح هونيفر بأن يتدليا من حبل المشنقة حينها قال مورومورياس: أنا لم أسرق شيئاً هل تراني سرقت شيئاً من قبل. أما نينيفر كيبتا فقال: أساساً لم تكن نوبة حراسي في اليوم الذي وقعت فيه السرقة. فقال له رودامون: لكنه قال إنه (يقصد مورومورياس) شاهدك حاظراً في نوبة حراسته. لكن نينيفر كيبتا أنكر ذلك حينها إعترف مورومورياس بإنه غفا أثناء نوبة حراسته ولكنه أكد إنه عندما استيقط شاهده يخرج من حجرة الذهب حينها إتهمه رودامون بالتقصير وأمر هونيفر بإن يزج بمورومورياس في السجن ويطلق سراح نينيفر كيبتا حينها فرح نينيفر كيبتا بهذا القرار وبدأ مورومورياس بلعن نينيفر كيبتا لكن حينها تدخل النبي يوسف وقال لهونيفر بإنه يستطيع أن يعرف أيهما السارق لكن هونيفر قال لا تستطيع فعل ذلك لكن يوسف أكد له بإنه يستطيع ذلك وعندما سأله هونيفر: هل أنت واثق؟ أجاب: نعم وقد تعلمت ذلك من أبي فهو أعرف الناس بفنون القضاء. حينها طلب يوسف من الحراس بأن يجعلوا المتهمين يركعان ثم أمر بتعصيب عيونهم ثم أمر رودامون بأن يتظاهر بضرب عنق أحدهما بالسيف حينها ذعر نينيفر كيبتا وإعترف بإنه هو السارق فأُفتِضحَ أمام الناس وضحك سكان القصر عليه ثم أمر هونيفر بإن يزج بالسجن. وتم إرساله إلى سجن زاويرا ومكث في السجن لمدة 12 سنة وقبل أشهر من خروجه من السجن دخل النبي يوسف السجن معه. وقد كان السجناء تحت رحمة نينفر كيبتا الذي كان يريد أن يثبت سطوته وهيمنته على السجناء عن طريق العراك معهم وقد عاقبه كيدامن رئيس السجن على ذلك مراراً لكن من دون جدوى لكن السجناء تخلصوا من شَرِهِ فور دخول النبي يوسف السجن معهم فعندما رآه يوسف يضرب بنتو بوحشية وأثخن جسمه بالجراحات وكاد أن يقتله من شدة الضرب حينها طلب النبي يوسف من حراس السجن التدخل لكنهم كانوا لا يكترثون لذلك بل إن أحد الحراس خاطب النبي يوسف متهكماً وقال: كلنا سنموت في النهاية بطريقةٍ ما. لكن بعد ذلك تدخل النبي يوسف وأوقف نينيفر كيبتا لكن عندما فعل ذلك أتى كيدامين وأمر بجلدهما بالسياط كليهما ولإن نينيفر كيبتا بدأ بالشجار فله 100 ضربة مقابل 50 ليوسف ثم أمر بزج نينيفر كيبتا في الحبس المنفرد وأمر بتطبيق القانون ومعاقبة كل من يتسبب بالشجار وهكذا تخلص السجناء من شر نينفر كيبتا ونجا بنتو بحياته بفضل النبي يوسف. بعد ذلك عندما عرفه النبي يوسف بنفسه بإنه الفتى الذي كشف سرقته في قصر بوتيفار فتذكر نينيفر كيبتا الحادثة وحقد حقداً شديداً على النبي يوسف وتوعدَهُ بالقتل لكن النبي يوسف كان دائماً ينصحه ويعظه ويحاول أن يتقرب منه بأن يصبحا صديقين لكن نينيفر كيبتا كان يرفض ذلك دائماً. نينيفر كيبتا هو السجين الوحيد الذي لم يؤمن بنبوة يوسف وبقي مشركاً على دين آمون وعندما تحقق تأويل النبي يوسف لرؤيا أبوبيس وبيناروس قال له كيف عرفت ذلك سحراً أم شعوذة لكن يوسف أجابه بإنه من عند الله لكن نينيفر كيبتا غضب وقال أنا لست أحمق لأصدقك أقوالك ثم قال ليوسف: حسناً يا جناب يوزرسيف هل ثمة جديد تتحفنا به من السحر والشعوذة والتكهن. حينها قال له النبي يوسف: أخبرني بكم سنة حكموا عليك بالسجن هنا؟ فأجابه: وإلى الابد زاويرا هي مكان المنسيين. لكن يوسف قال له: أنت ستخرج من السجن قريباً. فوعده نينيفر كيبتا بإنه إذا صدقت تنبؤه هذا فسيعترف به كأعظم مشعوذي مصر. وبالفعل بعد بضع أيام تحققت نبؤة النبي يوسف وخرج نينيفر كيبتا من السجن بعد 12 سنة وذلك بعد أن تقدم كهنة معبد آمون طلباً للعفو عنه وطلبوا التحاقه بالمعبد ففعل نينفر كيبتا ذلك وإلتحق بالمعبد وكان يعمل كقاتل مستأجر عند باديامون وينفذ عمليات التصفية التي يأمر بها المعبد منها أمر قتل كبير معبري المعبد. بعد أن خرج النبي يوسف من السجن وتعيينه من قبل الحاكم كمستشاراً له قرر ألخماهو أن يدبر خطة ليقتل يوسف وأمر باديامون بأن يجد له رجلاً ينفذ هذه الخطة فأحظر باديامون له نينيفر كيبتا وأغراها ألخماهو ب1000 دبن لكي يقتل يوسف لكن نينيفر كيبتا طالب بعشرة أضعاف هذا المبلغ لكي ينفذ الامر فقبل ألخماهو ولكن ألخماهو كان يعارض القتل الا إذا اضطر لذلك وبعد وفاة بوتيفار قرر أن يتخلى عن فكرة القتل مؤقتاً وينتظر من سيعين أمنحوتب خليفة لبوتيفار في منصب عزيز مصر فان كان يوسف سيمضون في قتله وان كان شخص آخر فسيجعلون ذلك الشخص يزيح يوسف عن السلطة وكان ألخماهو وباقي الكهنة يتوقعون بأن هورنهورب هو من سيخلف بوتيفار لكن أمنحوتب عين يوسف عزيزاً لمصر مما جعل ألخماهو يعيد فكرة القتل لكن نينيفر كيبتا فشل في قتل يوسف وقتل على يد مالك بن زعر.

مورومورياس

هو في البداية كان أحد حراس قصر بوتيفار وصديقاً لرودامون. في أحد الايام غفا أثناء نوبة حراسته فقام زميله نينفر كيبتا بالدخول إلى حجرة الذهب وسرق ذهباً وجواهر ثم خرج وعند خروجه إستيقظ وشاهده يخرج بعد ذلك عندما علم رودامون بالسرقة أمر الحراس بالقبض عليهما وطلب منهما أن يعترفا أيهما السارق لكنهما أبيا الاعتراف وتبادلا التهم حينها جاء هونيفر رئيس خدام قصر بوتيفار مصطحباً النبي يوسف لكي يطلعه على أقسام القصر والمقيمين فيه وعندما وصل هونيفر إلى المكان الذي قبض فيه رودامون عليهما أخبره بالقضية حينها إقترح هونيفر بأن يتدليا من حبل المشنقة حينها قال مورومورياس: أنا لم أسرق شيئاً هل تراني سرقت شيئاً من قبل. أما نينيفر كيبتا فقال: أساساً لم تكن نوبة حراسي في اليوم الذي وقعت فيه السرقة. فقال له رودامون: لكنه قال إنه (يقصد مورومورياس) شاهدك حاظراً في نوبة حراسته. لكن نينيفر كيبتا أنكر ذلك حينها إعترف مورومورياس بإنه غفا أثناء نوبة حراسته ولكنه أكد إنه عندما استيقط شاهده يخرج من حجرة الذهب حينها إتهمه رودامون بالتقصير وأمر هونيفر بإن يزج بمورومورياس في السجن ويطلق سراح نينيفر كيبتا حينها فرح نينيفر كيبتا بهذا القرار وبدأ مورومورياس بلعن نينيفر كيبتا لكن حينها تدخل النبي يوسف وقال لهونيفر بإنه يستطيع أن يعرف أيهما السارق لكن هونيفر قال لا تستطيع فعل ذلك لكن يوسف أكد له بإنه يستطيع ذلك وعندما سأله هونيفر: هل أنت واثق؟ أجاب: نعم وقد تعلمت ذلك من أبي فهو أعرف الناس بفنون القضاء. حينها طلب يوسف من الحراس بأن يجعلوا المتهمين يركعان ثم أمر بتعصيب عيونهم ثم أمر رودامون بأن يتظاهر بضرب عنق أحدهما بالسيف حينها ذعر نينيفر كيبتا وإعترف بإنه هو السارق فأُفتِضحَ أمام الناس وضحك سكان القصر عليه ثم أمر هونيفر بإن يزج بالسجن حينها شكر مورومورياس النبي يوسف كثيراً على تبرأته إياه من السرقة لكن يوسف قال: لولا رغبتي بخلاصك من القصاص لما سمحت بإن يفتضح نينيفر كيبتا أمام الناس. لكن رودامون قال: ليس بريئاً كما يخيل إلينا، ثم وجه كلامه لمورومورياس وقال له: إن غفلت عن موضع حراستك مرة أخرى فسأعاقبك بشدة. فشكره مورومورياس وإنصرف. بعد هذه الحادثة بعقود ترك مورومورياس قصر بوتيفار وعمل على حراسة مرسى النيل.

البستاني

مؤدي الصوت طه العبد

وهو من يعتني ببستان قصر بوتيفار. وهو من أواخر من بقي من الخدم في قصر بوتيفار ثم قامت زليخا عند حلول القحط بإعتاق رقبته لإنها لم تعد قادرة على الانفاق عليه بعد موت بوتيفار ولإن حسب قوانين حكومة مصر العبيد لا يستلمون الحنطة الا من مولاهم ولا يُعطون الحنطة الا بعد إعتاقهم وهذا ما فعلته زليخا قامت بإعتاق عبيدها بما فيهم البستاني ليتمكن من استلام الحنطة.

قصر حكومة مصر

من الشخصيات التي ظهرت في المسلسل وكانت موجودة في القصر الذي إتخذه ملوك مصر لحكم البلاد كالآتي

أمنحوتب الرابع/أخناتون

الممثل (رحيم نوروزي)؛ مؤدي الصوت (ربيع بحر صافي)

هو ابن حاكم مصر أمنحوتب الثالث والسيدة تي وكان في فترة ولاية عهده يعرف بأمنحوتب الشاب أما عندما أصبح الحاكم بعد وفاة أبيه بدأ يعرف بأمنحوتب الرابع. عندما تولى منصب الحاكم رأى مباشراً منامين في ليلتين متتاليتين في الليلة الاولى رأى إن 7 بقرات سمان خرجن من النيل وبدأن بالرعي بالقرب من الشاطئ ثم إذا بالنيل قد جف وخرجت من تحت التراب 7 بقرات عجاف وهذه البقرات العجاف أكلت البقرات السمان فإستقيظ الحاكم مذعوراً في وسط الليل وأمر حراس قصره بإحظار الكهنة والمعبرين وإستدعاء بوتيفار وذلك لكي يقوم المعبرين بتعبير رؤياه لكن المعبرين عجزوا عن تفسيرها فأخبرهم ألخماهو بإن يقولوا للحاكم بإن رؤياه هي من أضغاث الأحلام ومن الرؤى المشوشة والمضطربة وهم لا يفسرون هكذا نوع من الأحلام لكن الحاكم لم يصدقهم وقال: لهم لا شك إن رؤياي صادقة ولكنكم عاجزون عن تعبيرها. ثم طلبت تي والدة الحاكم بأن يعطيهم مهلة فأمهلهم. وفي الليلة التالية رأى أمنحوتب الرابع مناماً مشابهاً لحقيقة المنام الأول إذ إنه رأى إن سبعة سنابلاً خُضِراً ملئة قد يبسن بفعل ظهور سبع سنبلات يابسات فقام الحاكم بإستدعاء المعبرين مرة أخرى ولكنهم عجزوا أيضاً عن تفسيرها فأمر بزجهم في السجن لكن بعد أن ذكر ساقيه بيناروس إن هناك شاب عبراني سجين وهو معبر عظيم عبر له رؤياه وفسرها له بان سيخرج من السجن مع تعبيره أيضاً لرؤيا أبوبيس بإن سيصلب وقد تحقق التعبيران بعد 3 أيام فمنح الحاكم فرصة ثانية للمعبرين وأمهلم ليأتوه بتعبير رؤياه وطلب الحاكم من بيناروس أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فقرر أمنحوتب أن يخرجه من السجن وطلب رؤيته لكن يوسف إشترط أن يسأل عن حال النسوة اللاتي قطعن أيديهن لكي يخرج من السجن لانه طلب رفع التهم الباطلة عنه ولإنه لا يريد لحاكم مصر أن يتعامل مع من يتهمونه بخيانة أسياده. فأحظر الحاكم النسوة ومعهن زليخا وطلب منهن أن يخبرنه بالحقيقة ومن هو المذنب؟ فإعترفن جميعاً بما فيهن زليخا بذنهبن وإنهن من أغوين يوسف لكنه كان يردهن خائبات. وبعد اعترافهن زج بهن الحاكم في السجن فتحقق شرط خروج يوسف من السجن وأخرجه الحاكم ثم أقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها فجل ما توصلوا إليه في بحثهم عن تفسير الرؤيا هو إن البقرة في سنن وأساطير مصر القديمة تفسر على إنها سنة وقد هزمهم يوسف في تعبير الرؤيا ولحسن حظ المعبرين لم يفعل لهم الحاكم شيئاً لإنه كان مسروراً جداً بتأويل يوسف لرؤياه ولم يشأ أن يوبخهم لكي لا ينقلب هذا السرور إلى غضب. حينها طلب الحاكم من يوسف أن يخبره بجميع طلباته لينفذها فطلب طلبين الأول الإفراج عن جميع سجناء زاويرا والطلب الثاني إخراج زليخا وجميع النسوة اللاتي قطعن أيديهن وقام الحاكم بترك الامر ليوسف الذي أصبح مستشاراً له فقام يوسف بإصدار فرمانين الأول عن إفراج سجناء زاويرا والثاني الإفراج عن النسوة فخرجن من السجن جميعاً. بعد تفسير يوسف للرؤيا طلب أمنحوتب من أشراف مصر أن يجدوا طريق حل لخطر القحط فأجابه النبي يوسف بإن طريق الحل هو إستغلال سنوات الوفرة بالزراعة وإدخار الفائض من حاجة الناس من الحنطة لزمان القحط فأيد الحاكم حل يوسف ثم طلب الحاكم من الاشراف أن يخبروه عن شخص يتولى مسؤولية هذه المهمة الثقيلة فعرضوا عليه إسمين وهما بوتيفار وهورنهوب لكن الحاكم رفضهما لان بوتيفار على فراش المرض ولن يعيش طويلاً وهورنهورب هو رجل حرب حينها جاء أمر من الله بأن يتولى يوسف هذه المسؤولية العظيمة فطلب من الحاكم أن يعينه على رأس خزينة الدولة فقبل الحاكم وعينه وبالتالي تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر وأثار هذا قلق الكهنة لان يوسف يجاهر بالعداء لآمون فقرروا أن يكسبوا دعم إثنين من أشراف القصر ليمنعوا تعاظم شأن النبي يوسف والشخصان هما هورنهورب رئيس حراس قصر أمنحوتب والشخص الثاني هي السيدة تي والدة أمنحوتب وبدأ ألخماهو بتحريض الاخيرة على يوسف عند ولدها الحاكم بإنه لا يجوز لغريب أن يتسلط على أموال حكومة مصر فبوهب يوسف لأراضي الحاكم إلى المزارعين ستفتقر حكومة مصر وتصبح عاجزة ولن تقوى على مواجهة باقي الدول المجاورة في حال هاجمت الاخيرة مصر فوعد الحاكم أمه بإنه سيعزل يوسف إذا لم يجب عن تساؤلاتها، وقام الحاكم باستدعاء يوسف وأجابه بإنه لن يهب الناس الاراضي بالمجان انما مقابل ثرواتهم أو أراضيهم وبهذه الطريقة ستسعيد حكومة مصر جميع ما وهبته مرة أخرى. ثم بعد ذلك قرر الكهنة أن يبدأوا هم أيضاً بإدخار الحنطة ليواجهوا يوسف وقاموا بزرع العديد من العيون في قصر أمنحوتب بما فيهم السيدة تي والدة أمنحوتب الرابع، ثم قرر ألخماهو أن يدبر خطة ليقتل يوسف وأمر باديامون بأن يجد له رجلاً ينفذ هذه الخطة فأحظر باديامون له نينيفر كيبتا وأغراها ألخماهو ب1000 دبن لكي يقتل يوسف لكن نينيفر كيبتا طالب بعشرة أضعاف هذا المبلغ لكي ينفذ الامر فقبل ألخماهو ولكن ألخماهو كان يعارض القتل الا إذا اضطر لذلك وبعد وفاة بوتيفار قرر أن يتخلى عن فكرة القتل مؤقتاً وينتظر من سيعين أمنحوتب خليفة لبوتيفار في منصب عزيز مصر فان كان يوسف سيمضون في قتله وان كان شخص آخر فسيجعلون ذلك الشخص يزيح يوسف عن السلطة وكان ألخماهو وباقي الكهنة يتوقعون بأن هورنهورب هو من سيخلف بوتيفار لكن أمنحوتب عين يوسف عزيزاً لمصر مما جعل ألخماهو يعيد فكرة القتل لكن نينيفر كيبتا فشل وقتل على يد مالك. وبعد أن عرف أمنحوتب بخطة الكهنة للنيل من حياة يوسف إستدعاه لكن النبي يوسف طمأنه بإنه لن يحصل له شيء ثم سأله عن دينه فقال له: أنا لا أعرف من يكون إلهك، بعد ذلك دعاه النبي يوسف لدين التوحيد فآمن بالله وبدأ ينادي الله بإسم آتون وغير إسمه إلى أخناتون ويعني عبد آتون وأعلن عن تغير دينه وإسمه في مراسم تغسيل آمون بالدم وأمر الكهنة بإغلاق معبد القصر ثم قام برمي تمثال آمون في القصر لكن الكهنة أمسكوا به قبل أن يسقط. عندما بدأ النبي يوسف بمهمته لمواجهة القحط قام في سنوات الوفرة ال7 بإدخار الفائض من حاجة الناس من الحنطة بسنابلها في المخازن وقام الكهنة بنفس الشيء لكن قمحهم فسد بعد سنتين فقط وبعد 3 سنوات إكتشفوا ذلك فألقوا بالحنطة في النيل فأثار هذا غضب سكان مصر وعند مجيء القحط إضطر الكهنة لشراء الحنطة من حكومة مصر لإنهم فقدوا جزءاً كبيراً من ثروة المعبد فأعلن النبي يوسف مع حاكم مصر عن إن دين التوحيد أصبح دين مصر الرسمي وأصبحت عبادة آمون جرماً لكن أتباع آمون والكهنة بدأوا بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة بما فيهم ألخماهو وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. بعد ذلك تمت محاكمة ألخماهو مع كيموني وخوفو وأبوكي في قصر أمنحوتب من قبل يوسف وإعترف خلال محاكمته بإنه هو من كان يتكلم ويوهم الناس بإن آمون يكلمهم (سبب المحاكمة هو إنه شاع عند الناس إن آمون نطق وهو بالتالي إله حي وليس تمثالاً فأراد أخناتون بأن يعلم الحقيقة من الكهنة) وقد تزامنت المحاكمة مع قضية لقاء النبي يوسف بزليخا ورد بصرها وعودة شبابها ورغم كل هذه المعاجز الا ان ألخماهو لم يؤمن أبداً لإنه لم يصدق أصلاً بإن زليخا كانت ضريرة.

نفرتيتي

الممثلة (ليلى بلوكات)؛ مؤدية الصوت (ريما الأعور)

وهي زوجة أخناتون وكانت مثله على عداء مع كهنة المعبد وتكفر بآمون ثم آمنت بالله مع زوجها بعد دعوة النبي يوسف له لعبادة الله.

تي

الممثلة (بروانة معصومي)؛ مؤدية الصوت (جمانة الزنجي)

وهي زوجة أمنحوتب الثالث وأم أخناتون وهي من أشد المتعصبين لدين آمون وكانت تتجسس على أخبار زوجها وتنقل كل أسراره وأوامره للكهنة وفعلت ذات الشيء مع ولدها أخناتون الحاكم الجديد وكانت تنقل أخباره وأخبار النبي يوسف للكهنة مما جعل أخناتون يضع أمه تحت الإقامة الجبرية ومنع تراسلها وإتصالها بكهنة المعبد.

أمنحوتب الثالث

الممثل (جهانبخش سلطاني)؛ مؤدي الصوت (خالد السيد)

وهو حاكم مصر السابق وزوج السيدة تي ووالد أخناتون وهو لا يعبد آمون ويمقت كهنة المعبد مقتاً شديداً نتيجة لطمعهم فعزم على القضاء على المعبد حينها قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجابه أبوبيس: أنا لا أدري يا عالي المقام. فقال له بوتيفار: فكر جيداً لن يأتي للبحث عنك من دون سبب. لكن أبوبيس ظل ينكر وقال: أنا لا أتذكر شيئاً. حينها قال له بوتيفار: حسناً أنا سأساعدك على أن تتذكر. وهذا التحقيق كان في غرفة التعذيب الخاصة بسجن زاويرا حينها طلب بوتيفار من الحراس تعذيب أبوبيس بجلده بالسياط ونتيجة التعذيب الشديد أقر أبوبيس بإن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة وإن ألخماهو هو من حرضه على فعل ذلك وقد كانت الخطة أن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الملك وإنه فعل ذلك لكن بيناروس لم يفعل وتمكن الخوف منه في المائدة وأفسد كل شيء ثم سأل بوتيفار بيناروس لماذا كشفت للملك عن الخيانة فأجاب بإنه سمع بإن ملوك مصر هم أشباه الآلهة وإن الآلهة لا يمكن قالها. وبعد أن عرف بوتيفار بالحقيقة أمر بزجهما في السجن العام مع باقي السجناء ثم ذهب وأخبر الملك بالحقيقة ثم إتفقوا على عقد مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم. وفي يوم المناظرة تم جلبهم من السجن لكن كيموني هدد أبوبيس بإن عائلته وأقربائه سيُقتلون إذا أخبر الملك بالمكيدة فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليطمأن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه فأمر الحاكم بإطلاق سراح كبموني وبيناروس لان الاخير لم يكن يعلم بالقضية وأمر بصلب أبوبيس. ولم يستطع أمنحوتب الثالث بعد المناظرة فعل شيء لألخماهو ولباقي كهنة المعبد إلى أن مات بعد سبع سنوات وأصبح إبنه الحاكم الجديد بإسم أمنحوتب الرابع.

بيناروس

الممثل (أمير حسين مدرس)؛ مؤدي الصوت (ربيع بحر صافي)

وهو ساقي حكام مصر أي الذي يجهز الشراب لهم وهو صديق قديم لأبوبيس. عندما عزم أمنحوتب الثالث على القضاء على المعبد قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجابه أبوبيس: أنا لا أدري يا عالي المقام. فقال له بوتيفار: فكر جيداً لن يأتي للبحث عنك من دون سبب. لكن أبوبيس ظل ينكر وقال: أنا لا أتذكر شيئاً. حينها قال له بوتيفار: حسناً أنا سأساعدك على أن تتذكر. وهذا التحقيق كان في غرفة التعذيب الخاصة بسجن زاويرا حينها طلب بوتيفار من الحراس تعذيب أبوبيس بجلده بالسياط ونتيجة التعذيب الشديد أقر أبوبيس بإن مكيدة السوء بحياة الملك هي بتدبير من الكهنة وإن ألخماهو هو من حرضه على فعل ذلك وقد كانت الخطة أن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الملك وإنه فعل ذلك لكن بيناروس لم يفعل وتمكن الخوف منه في المائدة وأفسد كل شيء ثم سأل بوتيفار بيناروس لماذا كشفت للملك عن الخيانة فأجاب بإنه سمع بإن ملوك مصر هم أشباه الآلهة وإن الآلهة لا يمكن قالها. وبعد أن عرف بوتيفار بالحقيقة أمر بزجهما في السجن العام مع باقي السجناء ثم ذهب وأخبر الملك بالحقيقة ثم إتفقوا على عقد مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعترف الكهنة بذنبهم. قبل 3 أيام من خروجهما من السجن لغرض المناظرة رأى أبوبيس وبيناروس كلاهما منامين عجيبين رأى أبوبيس بإنه يحمل على رأسه سلة فيها الخبز وتأتي الطيور وتأكل منه، أما بيناروس فرأى إنه يعصر 3 عناقيد من العنب ويصنع منها خمراً ويقدمها لأمنحوتب الثالث ثم عرضا رؤياهما على النبي يوسف الذي دخل السجن في نفس اليوم الذي قُبِضَ عليهما وقد بدأت نبوته ورسالته إلى أهل مصر من السجن وإشترط عليهما النبي يوسف بأن يعداه بإنهما سيقبلان أي شيء يقول لهما وإن كان التفسير ليس لصالحهما بالنسبة لأبوبيس قبل بالامر لكن بيناروس قال لا يمكن أن نثق بكل ما تقول حينها قرر النبي يوسف أن يثبت صدق كلامه لهما حيث نبأهما بإن الطعام الذي سيأكله السجناء اليوم هو خبز حنطة وسمك مشوي وبضع تمرات حينها ضحكا وضحك كل السجناء من النبي يوسف وسخروا من كلامه وقالوا له: يوزرسيف نحن في سجن وليس في دار ضيافة. لكن بعد لحظات جاء الحراس بالطعام وكان نفس ما وصفه يوسف لهم (زليخا هي من بعثت الطعام للسجناء) حينها لم يصدق السجناء ذلك وأيقن أبوبيس وبيناروس بإن كل ما يقوله يوسف صحيح بعد ذلك عرض النبي يوسف عليهما وعلى سائر السجناء الايمان بالله وإعترف للسجناء بإنه أحد أنبياء الله المرسلين فآمن به جميع السجناء وآمن معهم كل من أبوبيس وبيناروس بعدها أول رؤياهما وبدأ برؤيا بيناروس وقال له: أنت يا بيناروس تأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام ستعود لسيرتك الاولى وستحظى بالاحترام لكونك ساقي الملك. ففرح بيناروس بذلك، ثم فسر رؤيا أبوبيس وقال له: أما أنت يا أبوبيس فتأويل رؤياك إنك بعد 3 أيام سوف تصلب جزاءاً على ما فعلت وستبقى معلقاً هناك حتى تأكل الطير من رأسك. فشعر أبوبيس بالصدمة ثم أنكر رؤيته للمنام وقال ليوسف كذبت عليك لم أرى مناماً أصلاً عندما رأيت بيناروس قال لي رأيت رؤيا قلت فلأصطنع لي رؤيا أيضاً. لكن بعد أن أعاد أبوبيس التفكير وجد إن قول النبي يوسف صحيح فصحيح إن الكهنة خانوا العهد معه لكنه كان عازماً على قتل أمنحوتب ولا بد له من العقاب والموت عقاب بديهي لمن يحاول قتل الملك، وكان النبي يوسف يشعر بالحزن الشديد على أبوبيس للجزاء الذي سيلاقيه لكنه طمأنه إن الموت شيء بديهي ويصيب الجميع وإن إيمانه قبل موته لسعادة عظمى وإن إذا مات سينتقل إلى جوار ربه متنعماً بالراحة الأبدية لكن أبوبيس قال إن من يصلب لن يرسل إلى الغرب (كان المصريون القدماء يدفنون موتاهم في غرب مصر ويسمونها أرض الاموات) وبالتالي سأهلك إلى الابد ولن أحظى بالراحة الابدية أبداً لكن النبي خطأه وقال له: لا ينبغي للموحد أن يعتقد بما يراه الكفرة ثم قال له أنا لست قلقاً عليك بقدر ما أنا قلق على بيناروس فسأله بيناروس: لماذا؟ وهل هناك خطر يتهدد حياتي؟ لكن النبي يوسف أجابه بإن روحه هي التي بخطر وإنه يخشى إذا ما خرج من السجن أن يعود إلى المعاصي فيخلف جبلاً من الآثام على ظهره قبل أن يموت. وبعد 3 بدأت تتحقق تأويل يوسف لرؤياهما إذ عقد أمنحوتب الثالث المناظرة وطلبهما مع كيموني فذهب هورنهورب وجلبهم وعندما وضعوا جميعهم في القفص كانوا ملثمي الوجه لكي لا يتعرف عليهم أحد وجرى الحديث بينهم حول قضية مكيدة المعبد بحياة الملك وقال كيموني لأبوبيس هل تراك أعترفت بشيء فقال أبوبيس نعم ولكن كيموني قال له ولكن ألم تفكر فيما سيصيب أهل بيتك وأقاربك لم يفت الآوان بعد أنكر وقل لهم إن مقولتك كان نتيجة التعذيب الشديد فغلب أبوبيس الخوف وإدعى للملك إنه وحده من دبر مكيدة قتله وأما كيموني إدعى إنه ذهب ليسأل عن أبوبيس ليُطمئن عائلته عليه لكن الحراس قبضوا عليه حينها حكم الملك على بيناروس بالبراءة لانه لم يكن على علماً بالقضية وأعاده الملك إلى منصبه السابق كساقي له. عندما ودع بيناروس النبي يوسف أمره يوسف بأن يذكره عند الملك لكي يخرجه من السجن لكنه ندم على حاجته هذه وبكا فأضاف الله 7 سنوات على المدة المقررة لسجنه والتي كان من المفترض أن تكون سنة واحدة لكنها أصبحت 8 سنوات ليعوض يوسف عن مقولته هذه أما بيناروس فقد نسي بمعجزة إلهية هذا الطلب ولم يتذكره الا بعد مرور 7 سنوات عندما رأى حاكم مصر الجديد أمنحوتب الرابع منامين عجز عن تفسيرهما جميع معبري الرؤى في مصر فذكر بيناروس يوسف للحاكم فطلب الحاكم منه أن يذهب إلى السجن ويأخذ تفسير الرؤيا من يوسف ففسر يوسف الرؤيا بإن مصر مقبلة على 7 سنوات من الوفرة و7 سنوات من القحط فأخرجه الحاكم من السجن وأقام مناظرة بينه وبين كهنة معبدة آمون (إله مصر الكبير) على تفسير الرؤيا فعجز الكهنة ومعبريهن عن تفسيرها وهزمهم يوسف ثم تولى يوسف منصب مستشار حاكم مصر صاحب المقام الذهبي ورئيس الخزينة في مصر وكان بيناروس في البداية من أكثر التابعين المخلصين له كان دائماً ما يتجسس على الكهنة وأعداء يوسف وينقل أخبارهم إلى يوسف وظل بهذا الوضع إلى أن قرر يوسف الخروج من قصر أمنحوتب والبحث عن قصر جديد ليسكن فيه فوجد له بيناروس بمساعدة مالك ونيمي سابو قصراً جديداً سكن فيه يوسف وبالتالي قلت مساعداته للنبي يوسف لإنه بقي مع الحاكم في قصره منفذاً لوضيفته كساقي للملك.

هورنهوب

الممثل (رضا رضوي)

في البداية كان رئيس حراس قصر الحاكم ووصل لهذا المنصب بتزكية من الكهنة وهو من أشترى يوسف كعبد لبوتيفار وهو من أخرج يوسف من السجن بأمر من الحاكم الجديد أمنحوتب الرابع. هورنهوب كان ينتظر هو والكهنة أن يصبح هو عزيز مصر الجديد خلفاً لبوتيفار الذي مات وذلك لكونه ساعد بوتيفار الأيمن في الحروب لكن الحاكم فاجأ الجميع وعين النبي يوسف عزيزاً لمصر وعين هورنهوب قائداً لجيش مصر أي إنه سيعمل عند يوسف في البداية شعر بالحزن لكنه فيما بعد أيد قرار الحاكم فهو لا يرى نفسه سوى جندياً محارباً وهو لا يعرف شيئاً عن الزراعة ولا هو مجرب بإدارة أموال الدولة وأقر بإن الحاكم إختار أفضل منصباً يليق به وهكذا أصبح قائداً لجيش مصر وفي زمان الوفرة بعثه الحاكم مع رودامون إلى حدود مصر ليطهرها من الاعداء ويحاربهم وإستغرقت مهتهم 10 سنوات حققوا خلالها النصر على أعداء مصر وعند عودتهم أعلن الحاكم بأمر من النبي يوسف إن دين مصر الجديد أصبح دين التوحيد وإن عبادة آمون أصبحت جرماً وأمر هورنهورب المنادين بأن يعلنوا هذا الامر في كافة أرجاء مصر لكن أتباع آمون والكهنة بدأوا بإيذاء ومهاجمة عدد من المؤمنين الا أن أمر الحاكم قائد جيش مصر هورنهوب بالهجوم على المعبد وإلقاء القبض على الكهنة فنفذ هورنهوب ذلك وحدثت معركة بين جيش مصر وجيش المعبد إنتصر فيها جيش مصر واعتقل الكهنة وقام هورنهورب بقتل باديامون قائد جيش المعبد وبالتالي إنتصرت دعوة يوسف لاهل مصر بالتوحيد. لكن على الرغم من إن الفضل لهورنهوب في هزيمة دين آمون لكنه خلافاً لغالبية أهل مصر بقي مشركاً ويعبد آمون لكنه يقدم طاعة الملك على طاعة آمون فهو بالنسبة له حكام مصر أنصاف الآلهة وإن أخناتون خليفة الإله على الارض.

زغلول

مؤدي الصوت (حسن المصري)

وهو من قادة حرس قصر الحاكم وهو من نفذ حكم صلب أبوبيس وقتله بعد أن جرح قدمه بسكين وظل ينزف إلى أن مات.

تاكلوت

وهو أحد قادة حرس قصر أخناتون وهو من أوصل الفرمان الحكومي الذي أصدره النبي يوسف مطالباً فيه بالإفراج عن سجناء زاويرا إلى كيدامين قائد السجن.

الحاجب

وهو من يقوم بإخبار الحاكم بمجيء الضيوف إليه ويخبر أيضاً سكان القصر بحضور الحاكم وحاشيته.

مستشار أخناتون

الممثل محمد علي ساربان

وهو الرجل الذي يرافق أخناتون حاكم مصر ويقدم له المشورة.

مستشار أمنحوتب الثالث

وهو رجل كان يرافق أمنحوتب الثالث ويقدم له المشورة وهو من إقترح على أمنحوتب الثالث بإن يقوم بإجراء مناظرة بين أبوبيس وبيناروس وكيموني وباقي الكهنة ليعرفوا حقيقة محاولة اغتياله.

خادمة نفرتيتي

وهي تعمل على خدمة نيفرتيتي زوجة أخناتون.

خادمة تي

وهي من تقومون بتولي خدمة السيدة تي والدة أخناتون وترافقها وهي كانت توصل أخبار إتفاقها مع الكهنة إلى بيناروس والآخرين لتنقذ حياة يوسف.

أبوبيس

الممثل (محمد علي سليمان تاش)؛ مؤدي الصوت (حسن المصري)

وهو مباشر مائدة أمنحوتب الثالث وصديق بيناروس. عندما عزم أمنحوتب الثالث على القضاء على المعبد قرر ألخماهو أن يقتله وقد أشار عليه كيموني بتحريض أبوبيس على قتل أمنحوتب الثالث وجلبه لألخماهو فأخبره ألخماهو بإن أمنحوتب عازم على القضاء على المعبد وأغراه بإنه سجعله وزير الزراعة في مصر إذا نفذ ذلك كما إنه سيعطيعه 1000 قطعة ذهب ففرح أبوبيس ولكنه طلب 2000 قطعة لإنه سيشرك بيناروس معه فلم يمانع ألخماهو وحاول أبوبيس تنفيذ الامر مع بيناروس وكانت الخطة بأن يضع السم في طعام أمنحوتب ويضع بيناروس السم في شراب الحاكم ليقتلاه هو وأفراد عائلته لكن بيناروس غلبه الخوف ولم ينفذ الامر وفضحه أمام الملك بإنه يريد قتله فزج الملك بهما في سجن القصر ثم أمر بوتيفار بأن يضرب عنقيهما جزاء خيانتهما لكن بوتيفار طلب من الملك أن يتريث لإنه يعتقد إنهما لا ينفذان أمراً كهذا من تلقاء أنفسهما بل من أوامر صادرة إليهما ولذلك يريد أن يحقق معهما ليعرف الجهة التي حرضتهما على تنفيذ المكيدة فأذن له الملك بذلك وقام بوتيفار بالتحقيق معهما داخل زنانة القصر لكنهما لم يعترفا بشيء فأمر هورنهورب بأن يرسلهما بسرية وبدون أن يعرف أحد هويتهما إلى سجن زاويرا فأخذهما هورنهوب وقام بتغطية وجهيهما وأمر حراس السجن بأن يزجوا بهما في الحبس المنفرد بعد ذلك ذهب كيموني للبحث عن أبوبيس مع باديامون في كل مكان فذهبوا لعائلته فأخبروه إنه إنقطعت أخباره منذ مدة فوعدوهم بإنهم سيبحثون عنه وذهب كيموني إلى سجن زاويرا متنكراً وإدعى للحراس إنه أحد أقرباء أبوبيس وجاء للبحث عنه لكن الحراس قبضوا عليه وزجوا به في السجن وأخبروا بوتيفار بالامر فجاء بوتيفار وقام بالتحقيق معهما ثم سأل أبوبيس: لقد جاء كيموني الكاهن للبحث عنك فلماذا يا ترى؟ فأجا

Source: wikipedia.org