الزلزال هي مسرحية كتبها مصطفى محمود في ظروف استثنائية، عندما صدر قرار من عبد الناصر بإيقاف مصطفى محمود عن الكتابة في الصحافة. كتبت هذه المسرحية بشكل أساسي كنوع من استشراف مستقبل المجتمع القائم ساعتها. واختار مصطفى محمود العديد من الشخصيات التي تعج بالصفات المتناقضة. فهناك شخصية الطماع و شخصية المتعلم المتفتح وأولئك الذين يحبون الحياة لدرجة العشق و أولئك الذين يهيمون بالموت.
مقتطفات من الكتاب
“تعرف إنجلترا منحت نيشان الشجاعة في الحرب لمين ..لا أبدا.. مش للمرشال مونتجومرى.. منحته للكباريه الوحيد اللى استمر فاتح يقول نكت ومونولوجات طول شهور ضرب لندن بالقنابل”
“السبكي: أنا عاوز أفهم أنت بتضحك على إيه دلوقت .. أحمد : بضحك على نفسي.. لأني عشت طول عمري أفرح و أزعل و أغضب و أثور و أتجنن و الآخر بموت و أنا مش فاهم حاجة .. مش فاهم ليه كنت باتشنج كدة و على إيه .. كله حايبقى بسوا الأرض كمان يوم و لا اتنين .. كان إيه لازمه الزعل دة كله .. أما كنت مغفل..”
“أحمد : مفيش حد عارف الحقيقة .. يبقى أعيش في الوهم أحسن .. حتى الوهم مش لاقيه .. مفيش حد بيهنينى عليه .. كل ما أخلق لنفسي وهم ألاقي اللي يصحيني منه و يقول لى اصحى .. اصحى .. أنت موهوم .. و أنت مالك يا أخي .. ما تسيبني في حالي .. لا ازاي .. إصحي .. إصحي .. أنت موهوم .. طيب فين الحقيقة .. مفيش حقيقة .. أنا تعبت .. عاوز أنام .. عاوز أحلم .. أحلم .. حلم طويل ما أصحاش منه”
“احمد - يعني الحل الوحيد اللي فاضل لنا إن إحنا نقعد نقول نكت في الساعات اللي باقية على نهاية العالم .. ده الشرف الوحيد اللي فاضل لنا .. إن إحنا نضحك بالرغم من كل شيء ..”
“نفسي أشوف حياة .. نفسي أشوف حشرة لو حشرة سامة .. ولو حيوان مفترس .. نفسي واحد عسكري يقبض عليه نفسي في حرامي يسرقني .. نفسي في قاطع طريق يقطع سكتي .. موت .. موت .. موت”
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.