If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قصة خيالية، في طياتها مناقشات فكرية متنوعة، والذي دفعني للكتابة ماكنت أحمله من ود لأبي.
قصتها: خالجني يوم توفي والدي الشك بأن كائناً من غير البشر خطفه من بيته إلى عالم بعيد آخر ونحن – أي أولاده - عنه غافلين، فأردت تخطي الأرض وما فيها بحثاً عنه في السماء أو في أي مكان آخر، وكانت عملية البحث الأولى بين الغيوم، ثم ركبت الحصان الطائر سارحاً بين العديد من الكواكب والنجوم الملتهبة التي كانت ترعبني من أن يكون أبي فيها، مع أنه كان من الأتقياء الصالحين، حتى أوصلني الحصان إلى الجنة التي حصل لي فيها لقاءات عديده من غير أن ألقاه.
عثرت بالصدفة على جدتي والدته، وأخبرتني أن أبي في الجنة، يتنعم بنعيمها، والجنة فيها مليارات البشر، لذا من الصعب أن يدلوني الناس على أبي، وعدم رؤيتي له لا تعني أنه -لا قدر الله- في النار، لكنه مع ذلك، فضل النزول الى الأرض شوقاً لأولاده وأهله. أي أنه في هذه اللحظة ليس هنا.