If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استخدم الاتحاد السوفييتي هذا المصطلح على نطاق واسع لأنه تناسب بشكل جيد مع فكرة أنّ العشب هو المسيطر. استخدم فلاديمير لينين هذا المصطلح بعد وصوله بفترة وجيزة إلى السلطة ضمن المرسوم الصادر في 28 تشرين الثاني عام 1917:
استخدمت مصطلحات أخرى مماثلة أيضًا:
تم إضفاء طابع الرسمية على مصطلح (عدو العمال) بشكل خاص في المادة 58 من قانون العقوبات الروسي والمواد المشابهة له في دساتير الجمهوريات السوفيتية الأخرى.
تم إطلاق هذا النعت في أوقات مختلفة وخاصة على: القيصر نيقولا الثاني والعائلة الإمبراطورية، على الأرستقراطيين والبرجوازيين ورجال الدين ورجال الأعمال واللاسلطويين والكولاك والملوك والمنشفية والجبهة اليهودية العامة وتيار التروتسكية وأتباع نيكولاي بوخارين (البلاشفة القدماء) والجيش والشرطة والمهاجرون والمخربون والطفيليات الاجتماعية والناس الذين أداروا وخدموا في السكك الحديدية في شرقي الصين، ولا سيما السكان الروس الذين سكنوا مدينة هاربين في الصين، والذين تم اعتبارهم من القوميين البرجوازيين (لا سيما القوميين الروس والأوكران والبيلاروس والأرمن والليتوانيين والإستونيين، وأيضًا الصهاينة واتباع الحركة البسماتشية).
يمكن سجن من يعتبر (عدوًا للشعب) أو طرده أو إعدامه ومصادرة جميع ممتلكاته. وُصِفَ أقارب من اعتبروا أعداءً للشعب بأنهم «خونة للوطن الأم» وتمت ملاحقتهم قضائيًا. وتم إرسالهم إلى معتقل سيبيرا ومعاقبتهم بالتوطين القسري في المناطق غير المأهولة أو تجريدهم من حقوق المواطنة. إن كون الشخص صديقًا لأحد أعداء الشعب يضعه موضع الشك تلقائيًا.
لم يعطى قسم كبير من (أعداء الشعب) هذا اللقب بسبب أعمالهم العدائية ضد دولة العمال والفلاحين، ولكن ببساطة بسبب أصلهم الاجتماعي أو مهنتهم قبل الثورة: أولئك الذين استغلوا العمال المأجورين، رجال الدين ذوي المراتب العليا ورجال الشرطة السابقين والتجار وما إلى ذلك. كان البعض منهم معروفًا باسم (المحرومين) بسبب حرمانهم بموجب الدستور السوفييتي من حق التصويت. ويشمل ذلك تلقائيًا الحرمان من مختلف المزايا الاجتماعية.
أضيف البند (20 A) في عام 1927 للمادة 20 من الجزء العام لقانون العقوبات والتي تضمنت قائمة (مقايس الدفاع الاجتماعي): «الإعلان عن أنَّ من يكون عدوًا للعمال يُحرم من الحق الجمهوري للمواطنة وبالتالي يحرم من جنسية الاتحاد السوفييتي مع الطرد الإلزامي من أراضيها». ومع ذلك فقد عانى معظم (أعداء الشعب) في معسكرات العمل بدلًا من النفي خارج البلاد.
دعا خليفة ستالين نيكيتا خروتشوف في خطابه عام 1956 والذي شجب فيه عبادة ستالين للشخصية إلى وضع حد لاستخدام هذا المصطلح، مشيرًا إلى أنَّ (صيغة) عدو الشعب قد تم تقديمها بشكل خاص لغرض الإبادة والتصفية لهؤلاء الأفراد الذين اختلفوا مع ستالين. انتشر المصطلح لعقود بعد ذلك وكان مدمرًا في استخدامه خلال حكم ستالين، لم يرغب أحد في روسيا باستخدامه. باستثناء خلال الحديث عن التاريخ والنكات. وذلك وفقًا لوليم توبمان مؤلِّف سيرة حياة خروتشوف.
عاد هذا المصطلح إلى الخطاب العام الروسي في أواخر عام 2000 عن طريق عدد من السياسيين القوميين والموالين للحكومة (أبرزهم رمضان قديروف) الذي يدعو إلى إعادة النهج السوفييتي لمصطلح (أعداء الشعب) من خلال لقب (المعارضة غير النظامية).
قال ماو تسي تونغ في خطابه عام 1957 حول معالجة التناقضات بشكل صحيح بين الناس: «نعتبر في المرحلة الحالية ضمن فترة بناء الاشتراكية أنَّ الطبقات والمجموعات الاجتماعية التي تؤيد وتدعم وتعمل من أجل قضية البناء الاشتراكي مصنفة ضمن فئة الشعب، بينما تصنف القوى والجماعات التي تعارض الثورة الاشتراكية وتعادي البناء الاشتراكي أو تسعى لتخريبه أعداء للشعب». ذلك وفقًا لفيليب شورت مؤلف كتابات السير الذاتية لماو ولزعيم حزب الخمير الحمر الحاكم في كمبوديا بول بوت، نادرًا ما يستخدم الشيوعيون الصينيون والكمبوديون في الصراعات السياسية الداخلية عبارة (عدو الشعب) لأنها كانت قومية جدًا، واعتبروها اجنبية.