If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجاء الاهتمام بالتاريخ كواحدة من الخصائص التي تميزت بها روايات هذه الفترة. وكانت رواية الدكتاتور هي النموذج المبرهن على هذه الفترة، حيث تم الربط بين الشخصيات والأحداث التاريخية في ذلك الوقت بشكل متوازن مع الأحداث المعاصرة في أمريكا اللاتينية بطريقة لا تدعو للشك. وصورت رواية أنا الأعلى عام 1974 لأوغستو روا باستوس الدكتاتورية في باراغواي في القرن التاسع عشر على يد الدكتاتور خوسيه رودريجيث جاسبار دي فرانسيا، والتي نشرت فيما بعد في عهد ألفريدو سترويسنر. وكتب فيها «أن روائيي البوم برهنوا على فهمهم المتطور للأمور وقدرتهم على وصف القصص الموازية والبديلة لهذا النوع الأدبي. وبالمثل شاركوا بفاعلية ونشاط في المناقشات الثقافية والسياسية في المنطقة وهي التي أدت بدورها إلى التشكيك في معنى وقيمة التاريخ».