If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتبرت حكومة جعفر نميري التي تولت السلطة في عام 1969 م: "إن نظام التعليم في السودان لا يلبي احتياجات التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل كاف" ولذلك اقترحت إعادة هيكلته بشكل واسع، وتم عقد مؤتمر قومي للتعليم في عام 1969م، واستمرت إعادة الهيكلة طيلة عقد السبعينات حتى اكتمال السلم التعليمي الجديد.
أشرف على اعداده الدكتور محي الدين صابر وزير التربية والتعليم آنذاك (ومدير للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) ويتكون من:
ويتأهل طلاب الثانوية العليا من خلال امتحان الشهادة السودانية لمرحلة ما بعد التعليم الثانوي المتمثل في الجامعات والمعاهد التقنية العليا.
بلغ عدد المدارس الثانوية العامة في ثمانينيات القرن الماضي أكثر من خمس المدارس الابتدائية أي بمعدل 260 مدرسة ثانوية عامة مقابل 1334 مدرسة ابتدائية، في حين بلغ عدد المدارس الثانوية العليا 190 مدرسة فقط. وفي هذه المرحلة بالذات تضاعف عدد المدارس الخاصة بمستويات تدريس مختلفة الجودة، لا سيما في العاصمة المثلثة (الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان).
بالرغم من التركيز على التعليم التقني والمهني الذي اقترحته الحكومة عام 1980 م، بتشجيع من الهيئات الاستشارية الدولية، إلا أن عدد ما تم إنشاؤه من مدارس مهنية في السودان لم يتجاوز خمس المدارس الثانوية العليا الأكاديمية، في وقت بلغ فيه عدد الطلاب الذين أنخرطوا في مساق المدارس الثانوية الأكاديمية في العام الدراسي 1976 – 1977 م، ثمانية أضعاف عدد الذين تم تسجيلهم في المدارس الفنية، مما أحدث نقصا في الأيدى المدربة الماهرة، علاوة على ذلك عانى خريجو الدارس الفنية من مشاكل النقص في التدريب وبُعد المناهج عن واقع العمل وقلة المعدات وتدني معنويات الطلاب والمعلمين، مما أدى إلى تركز النظام التعليمي السابق على التدريس الأكاديمي النظري، وأن يقلّ الإقبال على المدارس الفنية وسط الطلاب.
بنهاية عهد النميري في الثمانينات كان التعليم قد توسع بشكل كبير فانتشرت المدارس المؤهلة في مختلف المناطق الريفية بل إلى جنوب السودان مستفيدة من فترة السلام القصيرة التي تمتع بها السودان بعد الاتفاق مع حركة الأنانيا. إضافة إلى تأسيس عدد مقدر من معاهد تدريب وتأهيل المعلمين. وقد تأثر التعليم بالمصاعب الاقتصادية التي عانى منها السودان في تلك الفترة حيث انخفض الصرف على التعليم ومرتبات المعلمين.
بالإضافة إلى الجامعات الموجودة قبلا وهي:
أنشأ النميري جامعات:
هذا بالإضافة إلى أحد عشر كلية جامعية، وثلاثة وعشرين معهدا. وكانت الكليات عبارة عن معاهد متخصصة تمنح شهادات ودبلومات لفترات دراسية أقصر مدة مما هو مطلوب في الجامعات.