If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
«الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.». كولوسي (1: 15، 16).
تعتبر الآية أعلاه من كولوسي ولادة يسوع نموذجًا لكل الخليقة. اعتبر بولس الرسول ولادة يسوع حدثًا ذا أهمية كونية أنجب «إنسانًا جديدًا» محا الضرر الذي سببه سقوط الإنسان الأول آدم. مثل نظرة يوحنا ليسوع باعتباره اللوغوس المتجسد تؤكد على الأهمية العالمية لولادته، يؤكد منظور بولس على ميلاد إنسان جديد وعالم جديد في ميلاد يسوع. نظرة بولس الأخروية إلى يسوع تدحض موقفه باعتباره إنسانًا جديدًا يتحلى بالأخلاق والطاعة، على النقيض من آدم. بعكس آدم، يطيع الإنسان الجديد المولود في يسوع الله ويبشر بعالم من الأخلاق والخلاص.