اهتمت الدعاية الألمانية بالتنظيم واختلف نظامها عن أنظمة الدعايات الأخرى ومن أهم هذه النظم:
- وزارة الدعاية: وكان رئيسها جوبلز وكان اتصاله بالهيئات مباشرة وجهاز " الجستابو " أو المخابرات الألمانية، ووضع في كل بيت جهاز مكبر للصوت لينقل الإذاعة التي تحملها الشبكات اللاسلكية التي تسيطر عليها الحكومة سيطرة تامة.
- نظام القمصان السمراء: وكان الهدف منها إلقاء الرعب في نفوس وقلوب الأعداء عن طريق القمصان السمراء وقد انخدع أعداء ألمانيا بذلك.
- الصليب المعقوف: وقد طبع على كل سيارة ومنزل ألماني وكل شيء يملكه والغرض من ذلك هو أنه يكون هتلر والنظام النازي في ذاكرة الألماني وذلك تطبيقا لأسلوب الدعاية من الباب للباب ، ويقال أن الصليب المعقوف يرمز إلى الدين والقوة هنا نلاحظ (التركيز على الرمز والشعار) .
- تنظيم المظاهرات: وذلك في أثناء خطب هتلر وإنشاد الأناشيد والقاء الهتافات وأداء السلام الهتلري ، وتنظيم المظاهرات يعتمد على الموسيقى.
- الاهتمام بتربية النشيء: وتتدخل الحكومة في ذلك ، وقد انشئ هتلر لذلك ما يسمى بالمنظمة الهتلرية لتربية النشئ ، وقد عملت هذه المنظمة على تهيئة الشباب الألماني لتقبل النظام النازي والإيمان المطلق بهتلر وبقدرته على أن يجعل ألمانيا حاكمة ومسيطرة على العالم.
- العناية بنشر الثقافة الألمانية: بحيث يتعرف الناس على كل جديد في الخارج والعناية بنشر الثقافة التي تدعو إليها الحكومة الجديدة.
- العناية بالصحافة والإذاعة: وغيرهما من وسائل الأعلام المعروفة والدقة في اختيار القائمين على هذه الأنشطة حتى يعملوا في انسجام مع الحكومة. ومن الأمثلة على تكريس وسائل الإعلام في سبيل الدعاية نأخذ مثلا الصحيفة الأسبوعية النازية " دير شتيمر" (المهاجر) أداة رئيسية في خدمة الدعاية الألمانية النازية ففي اسفل الصفحة من كل عدد كانت الصحيفة تعلن بأحرف سميكة " اليهود هم حظنا السيء " وكانت " دير شتمير " تنشر رسومات كاريكاتيرية يظهر فيها اليهود معقوفي الأنوف وشبيهين بالقرود، وكان تأثير هذه الصحيفة بعيد المدى ففي سنة 1938 كانت الصحيفة توزع نصف مليون نسخة اسبوعيا وهنا نلاحظ معاداة السامية حيث كانوا ينظرون لهم نظرة دونية وعظمة ألمانيا كدولة وتقديس الرايخ أدولف هتلر ونلاحظ أن النازيين ركزوا على الجوانب النفسية وإثارة الهمم واستنهاضها لخدمة مصالحها.
Source: wikipedia.org