If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعمد أوباما في طائفة كنيسة المسيح المتحدة وانضم إليها رسميًا في عام 1988. وتركها في عام 2008 بسبب الجدل الذي سبّبه به القس إرميا رايت. مارس صلواته فيما بعد مع راعي الكنيسة المعمدانية الجنوبية في كامب ديفيد لكنه لم يصبح عضوًا رسميًا في أي كنيسة منذ عام 2008.
وبذلك يكون أوباما مسيحيًا بحسب تصريحاته، وتصريحات آخرين غيره أيضًا. ونشأ في كنف والدته ووالده المسيحيين. والده، باراك أوباما الأب، الذي عاش معه فقط عندما كان طفلاً، وصفه أوباما بأنه ملحد لأب مسلم. كان زوج والدته لولو سويتورو الذي عاش معه خلال طفولته المبكرة مسلمًا بالاسم. كان هذا الارتباط العائلي بالإسلام، من بين أمور أخرى أساسًا للادّعاءات بأن أوباما يعتنق الإسلام سرًا.
وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، بدأت الشائعات الكاذبة تروج بأن أوباما كان مسلمًا بالسر خلال حملته لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2004 وتوسعت عبر رسائل البريد الإلكتروني الفيروسية بحلول عام 2006. وقارنت التايمز هذه الشائعات مع شائعات كاذبة سابقة في حملة عام 2000 حول المرشح الرئاسي جون ماكين بأنه أنجب طفلًا ذا بشرة داكنة خارج إطار الزواج. روّج للشائعات في وقت لاحق من قبل مضيفي البرامج الحوارية المحافظة، بما في ذلك مايكل سافيج.
في ديسمبر 2007، طلبت حملة هيلاري كلينتون من منسق مقاطعة متطوع في حملتها التنحي بعد أن أرسل رسالة بريد إلكتروني كررت الشائعات الكاذبة بأن أوباما مسلم. في يونيو 2008، وقف عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرج (الذي كان يهوديًا) ضد هذه الشائعات، وأخبر الناخبين اليهود في فلوريدا أنها إشاعات كاذبة، وأوباما ليس مسلمًا بالسر، ولا يدعم إسرائيل. قال بلومبرج: «آمل أن تنضموا إليّ طوال هذه الحملة للتحدث بقوة ضد هذا الترويج للخوف، بغض النظر عمن ستصوتون له».
في عام 2015، ادّعى طه اللهيبي، عضو سابق في البرلمان العراقي المعروف بترويج نظريات المؤامرة، أن أوباما كان «نجل أب شيعي كيني». لا تحظى هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة بتأييد واسع بين العراقيين، حتى أنها كانت محط سخرية في بعض الأحيان.