ينتُج عن نقص الغذاء العالمي أعراضاً عديدة، ومنها ما يأتي:
- حدوث نقص في العناصر الغذائيّة الدقيقة: ونذكُر منها ما يأتي:
- نقص فيتامين أ؛ الذي يؤدي إلى جفاف العيون، والعشى الليلي، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
- نقص الزنك؛ الذي يؤدي إلى فُقدان الشهيّة، وتوقف النموّ، وتأخُر التئام الجروح، وتساقط الشعر، والإسهال.
- نقص الحديد؛ الذي يؤدي إلى ضعف وظائف الدماغ، ومشاكل في تنظيم درجة حرارة الجسم، ومشاكل في المعدة.
- نقص اليود؛ الذي يؤدي إلى تضخُّم الغُدّة الدرقية (بالإنجليزيّة: Goiter)، وانخفاض إنتاج هرموناتها، بالإضافة إلى مشاكل في النمو والتطور.
- الإصابة بمرض الكواشيوركور: وهو نقص البروتين الشديد، وله أعراضٌ كثيرة، مثل:
- احتباس السوائل.
- بُروز جوف البطن.
- الهُزال (بالإنجليزيّة: Wasting).
- فقدان الدُهون والعضلات.
- أعراضٌ أُخرى: إذّ يوجد أعراضٌ لنقص الغذاء العالمي، مثل:
- الإعياء.
- فُقدان الوزن.
- فُقدان الكُتلة العضليّة والدُهنيّة.
- بُطئ التئام الجُروح.
- جفاف الشعر والبشرة.
- صُعوبة في التركيز.
- الاكتئاب والقلق.
- التهيجية (بالإنجليزيّة: Irritability).
- انتفاخ البطن.
- ظُهور تجويف الخدّين، والعيون الغائرة.
Source: mawdoo3.com