التعرض لبعض التغيرات الهرمونية التي تصيب الإنسان في فترة البلوغ، وفي فترة الحمل، وأثناء الدورة الشهرية، في مرحلة سن اليأس، حيث تتسبب هذه الهرمونات في زيادة حساسية الأسنان، وزيادة الإصابة بالتهابات اللثة.
تناول بعض العقاقير الطبية التي تؤثر على لون اللثة، وسلامتها، وذلك عن طريق تخفيض إفراز اللعاب مثل الأدوية المخصصة لمعالجة التهاب البلعوم.
ممارسة بعض العادات السئية مثل التدخين، واهمال نظافة الأسنان، أو بسبب عوامل وراثية.
معاناة بعض الأشخاص من بعض الأمراض مثل مرض السرطان، أومتلازمة العوز المناعي أي نقص المناعة، أو مرض السكري، حيث يؤثر على امتصاص السكر في الطعام الأمر الذي يجعل المرضى أكثر عرضة لتسوّس الأسنان، وتغيّر لون اللثة.
الإصابة ببعض الأمراض الهرمونية مثل مرض أديسون، ومرض نيلسن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.