الرجولة عمل بطولي لا يُصنع في النوادي الرياضية ولا يقاس بأرقام كشوف الحسابات البنكية، لن تصل إليه بالصوت العالي، ولن تناله بالاستعلاء على البشر، ليس زراً تضغط عليه أو ميزة تقتنيها، فأرح نفسك من عناء إثبات رجولتك، دعك من الرجولة يا سيدي فهي أمر صعب لا يطيقه الكثيرون، إذ لا يمكن لصاحبها أن يعيش على هامش الحياة هائماً على وجهه بلا هدف، حياته أسمى من أن تتمحور حول نفسه وأكبر من أن تدور في فلك ممتلكاته، لا خبز له في الادعاء ولا يجيد لعبة الأقنعة ولا يكترث كثيراً لاعتبارات البشر، يكفيه أن يطرح ما لديه بصدق، ولا يهمه بعد ذلك إن صدقته أم لا.
من لا يجد في نفسه الشجاعة الكافية للمخاطرة لن يحقق شيئاً في حياته.
القدرة على الرفض هي المعيار الحقيقي للرجال.
الرجولة هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم.
الرجولة كلمة شرف وموقف عز.
الرجولة هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء إليك.
ومن أركان الرجوله أن تتراجع عن قرار رحيلك أمام فيض دموعها.
إن الشعوب كالأشخاص في طور الطفولة تميل إلى التحطيم وفي طور الرجولة تنصرف إلى الإنشاء.
الرجولة يا سيدي كلمة حق وموقف حق، هي نصرة المظلوم على الظالم وابتغاء وجه الله في كل قول وفعل، هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة، هي الشهامة عند حاجتها والشجاعة في وقتها، هي أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، هي أن تكون مستعداً للتضحية في سبيل ما تؤمن به.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.